(جرافيك)

 

قال مسؤولون كبار في الأمم المتحدة أمس إن السوريين أوشكوا أن يحلوا محل الأفغان كأكبر عدد من اللاجئين في العالم، نتيجة فرارهم من صراع تتمزق فيه الجثث بفعل البراميل المتفجرة، ويعاني فيه جيل من الأطفال نفسيا ومعنويا.

وقال رئيس المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس: «كانت سوريا قبل خمسة أعوام ثاني أكبر بلد يستضيف لاجئين في العالم. بات السوريون الآن على وشك أن يحلوا محل الأفغان كأكبر عدد من اللاجئين في العالم».

وقال غوتيريس للجمعية العامة، التي تضم 193 دولة، «يحز في قلبي ان ارى ان هذا البلد الذي استضاف على مدى عقود لاجئين من دول اخرى يتمزق على هذا النحو، ويجبر هو نفسه على المنفى».

طريقة وحشية

من جهتها، قالت نافي بيلاي مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أمام الجمعية العامة إن تقارير أفادت بأن الأسلحة غير الدقيقة، خاصة البراميل المتفجرة، قتلت مئات الأشخاص في فبراير فقط، مضيفة القول إنه «خلال الفترة ما بين 15 و28 ديسمبر 2013 سقطت براميل متفجرة على اكثر من 12 منطقة وانفجرت في ابنية سكنية وأسواق ومحطة للحافلات ومدرسة وبالقرب من مستشفيات. تسبب هذا في وقوع خسائر بشرية بطريقة وحشية».

وأفادت بيلاي «أقول كما جاء في وصف أحد شهود العيان بعد هجوم على محطة حافلات، وصلت الجثث متقطعة. كانت هناك اجزاء من جثث واجزاء من مركبات معلقة على كابل الكهرباء».

ترحيب كويتي

من جهتها، رحبت دولة الكويت بقرار مجلس الأمن الدولي يوم السبت الماضي والداعي إلى وصول مساعدات إنسانية فورا ودون عوائق إلى المحتاجين في سوريا، ووقف الغارات على المدنيين ورفع الحصار عنهم. ونقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) كلمة وفد دولة الكويت لدى الأمم المتحدة التي ألقاها السفير منصور عياد العتيبي مندوبها الدائم، أمام جلسة خاصة عقدتها الجمعية العامة الليلة قبل الماضية، دعا خلالها المجتمع الدولي إلى مضاعفة الجهود لوقف «الجنون» الذي يهدد وحدة واستقلال «بلد عزيز» له مكانته الحضارية في تاريخ البشرية.