استُشهد الأسير المقدسي جهاد عبدالرحمن الطويل (47 عاماً) متأثراً بإصابته إثر تعرضه لاعتداء خلال اقتحام قوات الاحتلال لسجن بئر السبع قبل أسبوعين، في حين اعتقل الجيش 14 فلسطينياً بينهم أربعة عاملين في مؤسسة حقوقية خلال مداهمات نفّذتها بأنحاء الضّفة المحتلة، وهو ما دفع محامي وزارة شؤون الأسرى والمحررين الى مقاطعة، محاكم الاحتلال.

وأوضح شقيق الشهيد الأسير شريف الطويل امس أن جهاد استشهد الساعة الثانية عشرة بعد منتصف الليلة قبل الماضية في مستشفى «سوركا » في مدينة بئر السبع علماً أنه تم الاعتداء عليه بالضرب ورشه بالغاز قبل اسبوعين أثناء تواجده في سجن بئر السبع ليقضي محكوميته بالسجن الفعلي لمدة ثلاثة أشهر بتهمة «قيادة مركبة دون ترخيص». وأوضح أن جهاد أصيب حينها بفقدان الوعي وقدم له العلاج بعد فترة من الوقت ثم نقل إلى المستشفى لتلقي العلاج لخطورة وضعه الصحي وبقي منذ ذلك الوقت قيد العلاج في المستشفى وفي حالة غيبوبة كاملة.

وذكر الطويل أن شقيقه جهاد اعتقل نهاية العام الماضي وبعد إصابته بأسبوع أخبرت إدارة السجن العائلة بالاكتفاء بفترة اعتقال ابنها جهاد وطالبتهم بالتوقيع على ورقة الإفراج عنه واستلام أغراضه من السجن إلا أن العائلة رفضت الأمر.

يذكر أن العام الماضي شهد وفاة ثلاثة أسرى فلسطينيين وبذلك يرتفع عدد الأسرى الذين توفوا بالسجون الإسرائيلية إلى 209 فلسطينيين.

اعتقالات

من جهة أخرى أعلنت مصادر فلسطينية أنّ الجيش الاسرائيلي اعتقل 14 فلسطينياً، مدّعياً أنّهم مطلوبون لأجهزته الأمنية، مشيراً إلى تحويلهم لدى الجهات الأمنية المختصّة للتحقيق معهم.

ففي محافظة الخليل، اعتقل الاحتلال أربعة فلسطينيين في مداهمات متفرّقة، كما داهمت قواته منزل الشاب وائل جهاد أبو العسل في مخيّم عقبة جبر بمدينة أريحا واعتقلته.

واعتقل جيش الاحتلال ثلاثة فلسطينيين في بلدة برقين غرب محافظة جنين، واثنين آخرين في ضاحية الطيرة برام الله، إضافة إلى اعتقال فلسطيني آخر ببلدة بيرزيت شمال رام الله.

وفي نابلس اعتقل الاحتلال ستة فلسطينيين بينهم اربعة محامين منهم مدير وباحث صحافي في مؤسسة التضامن لحقوق الإنسان، المختصة في شؤون الأسرى.

وأوضح النادي أن «محامي نادي الأسير قرروا مقاطعة محاكم الاحتلال أمس واليوم احتجاجاً على اعتقال زملائهم».