أجاز مفتي عام السعودية الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، إخراج الزكاة إلى الشعب السوري جرّاء ما يعانيه من «فتن» حوّلت بلاده المنتجة إلى بلاد فقيرة مدمّرة، في وقت أطلقت السلطات السعودية حملة تبرعات لصالح الأطفال السوريين.

وقالت الأمانة العامة لـ«الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا»، في رسالة مصوّرة للشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، بثتها أمس، قال فيها إن «إخراج الزكاة للشعب السوري أمر مطلوب، ونرجو أن يكون في محله فهو إنقاذ لهم من الهلاك والفقر والجوع والتشرد وهدم البيوت».

وأشار إلى أن «الشعب السوري أصبح شعباً معزولاً وهو في الأصل شعب مجاهد ومناضل ومنتج، حيث كانت أرضه تنتج وتصنع، إلا أنه الآن أصبح شعباً فقيراً دمّروا أرضه وهدموا مصانعه وأحرقوا مزارعه، وأصبح أعزل»، مشدّداً على أن «دفع الزكاة إليهم أولى من غيرهم فهم بجوارنا وأهلنا وإخواننا، ونرجو أن يكون دفع الزكاة في هذا السبيل خيراً». ولفت إلى «ضرورة أن تكون التبرّعات المالية والعينية المقدّمة للشعب السوري، عن طريق اللجان الرسمية للحملة».

في غضون ذلك، أطلقت السلطات السعودية أمس حملة لجمع التبرعات للأطفال السوريين، بطلب من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وهي الثانية من نوعها بعد حملة مماثلة انطلقت قبل عامين وجمعت مئات ملايين الريالات. وأفادت وسائل الإعلام أن الحملة المخصصة للأطفال هذه المرة انطلقت بمركز الملك فهد الثقافي في الرياض تحت عنوان «يوم التضامن مع الأطفال السوريين».