اشترطت دمشق لتطبيق القرار الدولي الإنساني الصادر عن مجلس الأمن، احترام السيادة السورية ومكافحة الإرهاب. وأكدت وزارة الخارجية السورية في أول رد على القرار، أن معالجة الأزمة الإنسانية تستوجب «معالجة جذورها» وأبرزها «مواجهة الإرهاب» ورفع العقوبات، إضافة إلى أن كل شيء ينبغي أن يمر عبر الدولة.
ميدانياً، قُتل نحو 20 مريضاً ومسعفاً وطبيباً، وجُرح 50 آخرون، في تفجير استهدف مستشفى أورينت في بلدة أطمة على الحدود مع تركيا في إدلب، في وقت تواصلت الاشتباكات بين كتائب مقاتلة وتنظيم «داعش» في دير الزور لليوم الثاني على التوالي.
