طالبت جامعة الدول العربية بإرسال لجان تحقيق دولية، للاطلاع على أوضاع الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال الإسرائيلي، والعمل على إطلاق سراحهم، بينما أكد مركز الأسرى للدراسات تصريحات المدعي العام الإسرائيلي موريس هيرش حول اعتقال الاحتلال الإسرائيلي لـ1000 طفل فلسطيني قاصر خلال العام 2013.
ذكرت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في تقرير أنها تطالب بإرسال لجان تحقيق دولية، للاطلاع على أوضاع الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال الإسرائيلي، والعمل على إطلاق سراحهم. وأكدت الأمانة العامة، أنها تواصل متابعة المستجدات، وتطورات قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
5000 أسير
وأفاد التقرير بأنّ إسرائيل تواصل انتهاكاتها بحق الأسرى في السجون، حيث يزداد تردي وضعهم الإنساني والمساس بكرامتهم، مشيراً إلى أنه لا يزال في سجون الاحتلال أكثر من 5000 أسير فلسطيني.
وأكدت الجامعة العربية أن إسرائيل مستمرة في إعادة اعتقال الكثير من الأسرى الفلسطينيين ممن سبق أن أطلق سراحهم، وفرض أحكام جديدة عليهم، أو فرض إكمالهم ما تبقى من محكومياتهم السابقة.
انتهاك للقانون
في الأثناء، أكد مركز الأسرى للدراسات تصريحات المدعي العام الإسرائيلي موريس هيرش حول اعتقال الاحتلال الإسرائيلي لـ1000 طفل فلسطيني قاصر خلال العام 2013.
وفيما أشار هيرش في مقابلة مع «جيروسالم بوست» إلى تقديم عشرات الشكاوى من قبل محامي الأطفال الذين تم الاعتداء عليهم، مؤكداً محاكمة أطفال بعمر 12- 13 عاماً. شدد مدير مركز الأسرى رأفت حمدونة على أن إسرائيل بهذا الاعتراف تنتهك القانون الدولي الإنساني بحق الأطفال، ولا تراعي الحقوق الأساسية في الاعتقال، وتلفيق التهم وتقديم لوائح الاتهام.
وأضاف أن «هناك قاصرين تعرضوا للضرب والتعذيب، خلال اعتقالهم واستجوابهم ومورست بحقهم التهديدات وانتزاع اعترافات بالقوة، وكذلك احتجازهم، للتحقيق في مراكز داخل المستوطنات، وحرمان الأطفال من كافة حقوقهم القانونية، وقدموا إلى محاكم عسكرية، يحاكم بها البالغون».
عنف واعتداء
وتطرق مركز الأسرى لبعض شهادات الأطفال التي سجلتها محامية وزارة شؤون الأسرى والمحررين برام الله، هبة مصالحة خلال زيارتها معتقل «مجدو» رداً على تقرير المدعي العام الإسرائيلي، الذي يقلل خلاله من حجم الانتهاكات.
وأشارت شهادات الأطفال لاستخدام العنف والضرب والاعتداء والترهيب، منذ لحظة الاعتقال، وبتعرضهم للتفتيش العاري والإهانات، خلال استجوابهم على أيدي المحققين.
وأكد حمدونة أن الاحتلال يقوم بانتهاكات أخرى بحق الأطفال لم تذكر في الشهادات، ومنها الضغط النفسي بأشكال عدة، وغير مقبولة أخلاقياً ولا إنسانياً، كالتهديد باعتقال الأم أو الأخت أو التهديد بهدم البيت. وشرح معاناة الأسرى الأطفال، وتوجه الاحتلال بمحاكمتهم بمحاكم عسكرية خارجة عن القانون تحت ما يسمى قوانين الطوارئ المخالفة للديمقراطية.
تدهور
أفاد محامي وزارة شؤون الأسرى والمحررين فادي عبيدات بأن ثلاث أسرى في سجن نفحة الصحراوي، يعانون تدهوراً في أوضاعهم الصحية بشكل خطر، وهم: إبراهيم البيطار، وأيمن جعيم، ومدحت أبو شريفة.
