قال القيادي بحزب التجمع حسين عبد الرازق، الذي شغل مقعدا بلجنة الخمسين لتعديل الدستور، ان عناصر جماعة الإخوان الإرهابية يُعانون من الإحباط الشديد، خاصةً أن الشعب المصري والأهالي أصبحوا يتصدون للأعمال الإرهابية التي تقوم بها «الجماعة»، جنبا إلى جنب مع قوات الشرطة. ولفت عبد الرازق إلى أن مصر لفظت «جماعة الإرهاب والعار»، وبالتالي فلم يعد لتلك العناصر الإرهابية مكان بين المصريين، مضيفا في تصريحات خاصة لـ«البيان» أن «الجامعات تعتبر هي طوق النجاة للجماعة من حيث العمل الدائم على إشعال الأوضاع، من أجل الترويج بأن مصر تقمع تظاهرات الطلاب الرافضين للنظام السياسي الحالي». واستطرد عبد الرازق قائلاً: «وبالتالي فإن احتمالات إعادة إشعال العنف مع بدء الدراسة يعتبر واردا وبقوة، بينما تُشمر قوات الأمن عن ساعديها من أجل مواجهة أية أعمال عنف مرتقبة، لحفظ الأمن بالشارع المصري وداخل الجامعات والمدارس، بعدما تم الكشف عن مخططات إخوانية لإشعال الأوضاع خلال الفصل الدراسي الثاني الذي يبدأ عقب أيام، بعد تأجيله». وأشار القيادي بحزب التجمع اليساري إلى أن قوات الأمن عليها أن تتعامل مع فعاليات طلاب «الإخوان» داخل الجامعات بأسلوب يجمع بين الحرص والحذر من الوقوع في مخططات جر الشرطة إلى العنف. وكانت تقارير إعلامية كشفت عن اعتزام حركة «طلاب ضد الانقلاب» الإخوانية، لانتهاج نهج المتظاهرين الأوكرانيين، من حيث استخدام المولوتوف ضد قوات الأمن التي تفض التظاهرات، مستشهدة بظهور عدد من الصفحات على «الفيس بوك» والتي تدعو للهجوم على ممتلكات الدولة، ومنها صفحة تدعى «مولوتوف ضد الانقلاب»، والتي أعلنت أنها سوف تهاجم ممتلكات مسؤولي الشرطة والقضاء، .