شارك آلاف البحرينيين في مسيرة «شهداء الواجب» التي انطلقت في منطقة الرفاع عصر أمس والتي دعا إليها مجموعة من الشباب البحرينيين للمطالبة بالقصاص من قتلة رجال الأمن، فيما شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلاً كبيراً مع المسيرة التي اعتبرها المغردون أنها تأتي كتكريم لرجال الأمن.
وقالت اللجنة المنظمة للمسيرة المرخصة بأنها لا تتبع لأي حزب أو جمعية سياسية، ودعت إلى تطبيق القصاص على قتلة رجال الأمن ونبذ الإرهاب والعنف في الشوارع، وإنقاذ البحرين من ارهاب والمطالبة بوقفة جادة لمحاربة التدخلات الخارجية بشؤون البحرين.
وطالبت المسيرة في نهايتها بتعويض أهالي ضحايا الواجب ورجال الأمن المصابين وضمان العيشة الكريمة لأسرهم، وتم خلال المسيرة إلقاء كلمة لأهالي الضحايا وبعض الكلمات لبعض النساء والرجال والشخصيات السياسية.
وكانت مواقع التواصل الاجتماعي «تويتر» شهدت تفاعلاً كبيراً من داخل البحرين وخارجها مع دعوة أطلقها عدد من المغردين لمسيرة «صرخة شعب» للمطالبة بالقصاص لقتلة الشرطة، واعتبر عدد من المغردين أن المسيرة تأتي كتكريم لرجال الأمن الذين قدموا أرواحهم للدفاع عن الوطن.
يشار إلى أن كتلة الأصالة الإسلامية بمجلس النواب لوحت بالنزول إلى الشارع لمواجهة العنف والتخريب الذي يقوم به الإرهابيون، وقالت على لسان نوابها خلال الجلسة إن «هناك شارعاً سوف يتصدى ويواجه المخربين إذا لم تأخذ الحكومة إجراءات شديدة ضد المخرّبين والمحرّضين».
