تعهّد الرئيس التونسي المنصف المرزوقي، بمنح «الحريات الخمس» التنقل، والاستقرار، والعمل، والتملك وحرية المشاركة في الانتخابات البلدية، لرعايا الدول المغاربية في تونس (الجزائر، المغرب، موريتانيا، ليبيا) في أقرب وقت ممكن. ومن المرتقب أن يتم استئناف جلسات الحوار الأربعاء المقبل، على أن يعقد الرباعي الراعي للحوار غداً جلسة تقييمية للوضع قبيل جلسة الحوار.
وقال المرزوقي في كلمة افتتح بها أمس أعمال الملتقى المغاربي التركي للثقافة والاقتصاد، إنه سيسعى بنفسه إلى منح حرية (التنقل، الاستقرار، العمل، حرية المشاركة في الانتخابات البلدية) لرعايا الدول المغاربية في تونس.
واعتبر المرزوقي أن المنطقة المغاربية «في أمسّ الحاجة إلى بناء اتحاد المغرب العربي» الذي وصفه بـ «النسر الذي لم يُحلّق» بسبب المشاكل التي تُعيق دوره.
وتأسّس اتحاد المغرب العربي رسمياً بعد التوقيع على معاهدة إنشائه في مدينة مراكش المغربية في 17فبراير 1989، ويتألف من خمس دول، هي، إلى جانب تونس، كل من الجزائر، المغرب، موريتانيا، وليبيا.
ورغم كثرة هيئات الاتحاد المغاربي وأجهزته، فإنه لم يتمكّن من عقد سوى ست قمم على مستوى مجلس الرئاسة منذ القمة التأسيسية في مراكش 1989، الأولى كانت في تونس، ثم في الجزائر، وليبيا، والدار البيضاء المغربية، فنواكشوط الموريتانية، وأخيراً في تونس في أبريل 1994.
الحوار الوطني
في غضون ذلك، علمت «البيان» أن الحوار الوطني في تونس سيستأنف الأربعاء المقبل بالتطرق إلى ما تبقى من تطبيق خريطة الطريق، وعلى رأسها النظر في ملف التعيينات والقانون الانتخابي وموعد الانتخابات المقبلة، على أن يعقد الرباعي الراعي للحوار غداً جلسة تقييمية للوضع والإعداد لجلسة الأربعاء.
وقال الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل بوعلي المباركي إنّ «الرّباعي الرّاعي للحوار سيواصل مشاوراته حول خريطة الطريق» مضيفاً أنّ رئيس الحكومة مهدي جمعة، أكد أنّه ماض في تطبيق بنودها، وملتزم بتنفيذها، داعياً إلى مزيد من الاصطفاف حول الحكومة الجديدة من أجل تحقيق الانتقال الديمقراطي، وخاصة الإسراع في المصادقة على القانون الانتخابي، باعتبار أنّ هذه المرحلة لا تتحمل مزيد التأخير، في ظل التهديدات الأمنية، وتفشي ظاهرة التهريب.
عودة دفء العلاقات
إلى ذلك، استقبل جمعة السفير المصري لدى تونس، أيمن مشرفة، وتناول سبل تعزيز التعاون بين البلدين، في خطوة تعيد دفء العلاقات بين البلدين، بعد فتور شهدته العلاقة مؤخراً.
