عدل جنوب السودان عن خطة للسلطات المحلية تقضي بوقف إنتاج النفط جزئياً وإجلاء العمال الأجانب في المنطقة الرئيسية المنتجة للنفط بعدما شهدت الأسبوع الماضي أسوأ قتال منذ وقف إطلاق النار في يناير الماضي.

ومنذ الثلاثاء الماضي انقسمت السيطرة على ملكال عاصمة ولاية أعالي النيل المنتجة للنفط بين الجيش والمتمردين بعدما داهمت قوات موالية لمشار البلدة وخاضت قتالاً ضد القوات الحكومية.

وأمر مسؤولون محليون أول من أمس بإجلاء عمال النفط الأجانب من حقلي نفط عدار وقمري وأرجعوا ذلك إلى مخاوف أمنية لكن الحكومة ألغت تلك الأوامر.

وقتل الآلاف وشرد أكثر من 800 ألف منذ بدء القتال في جنوب السودان قبل شهرين، والذي تفجر بسبب الصراع على السلطة بين الرئيس سلفا كير وريك مشار نائبه السابق الذي عزله في يوليو.