ضرب الإرهاب في مدينة الهرمل البقاعية مجدداً حيث قتل خمسة جنود في اعتداء انتحاري بسيارة مفخخة استهدف حاجزا للجيش اللبناني في الهرمل (شرق لبنان) في وقت تسارعت عجلة إنجاز الاستحقاق الرئاسي اللبناني في موعده، مترافقة مع تحرك عربي دولي لضمان استقرار هذا البلد، الذي يعاني من مشاكل داخلية بسبب تدخلات حزب الله في القضايا الإقليمية، ففي الوقت الذي سيعقد فيه مؤتمر في باريس لدعم بيروت.
وفجّر انتحاري نفسه على حاجز للجيش اللبناني، مساء أمس عند مدخل مدينة الهرمل شمال شرق لبنان، ما أدى إلى مقتل 5 جنود والانتحاري وجرح 15على الأقل.
وقال مصدر محلي إن انتحاري على متن سيارة، فجّر نفسه عند حاجز للجيش اللبناني على جسر العاصي عند مدخل المدينة ورجّح المصدر أن يكون الانتحاري أقدم على تفجير نفسه عندما اشتبه به عناصر الحاجز.
على صعيد آخر، تسلّم الرئيس اللبناني ميشال سليمان أمس من السفير الفرنسي لدى بيروت دعوة للمشاركة بمؤتمر باريس لدعم لبنان، الذي سيعقد في 5 و6 مارس المقبل. وقال بيان رئاسي لبناني إن الرئيس سليمان اطلع من السفير الفرنسي على برنامج المؤتمر والدول المشاركة فيه والترتيبات الجارية في الخارجية الفرنسية لانعقاده. ويهدف المؤتمر الأممي الى دعم لبنان سياسياً واقتصادياً وعسكرياً وتقديم المساعدة في موضوع إيواء النازحين السوريين إليه. ويأتي المؤتمر تنفيذا لمقررات مؤتمر «المجموعة الدولية لدعم لبنان» الذي انعقد في نيويورك في 25 سبتمبر الماضي، والتي تبناها مجلس الأمن رسمياً في 26 نوفمبر المنصرم.
جهود عربية
في الأثناء، ذكرت مصادر عربية في بيروت أن جهوداً كبيرة تبذل على المستويات العربية والإقليمية والدولية لإنجاز الانتخابات الرئاسية اللبنانية في موعدها.
ولفتت المصادر، في تصريحات صحافية نشرت أمس إلى أن المملكة أبلغت جميع المعنيين أنها لن تسمح بحصول فراغ رئاسي في لبنان، كما حرصت على ممارسة الضغوط الخارجية من أجل تشكيل الحكومة، وخاصة على إيران التي عرقلت هذا التشكيل مدة 10 شهور».
قضاء
أصدرت المحكمة العسكرية حكماً قضى بإعدام الرقيب أول المتقاعد في قوى الأمن اللبنانية محمود رافع بعد إدانته بتهمة إيواء عملاء لإسرائيل وحيازة متفجرات.
وهذا هو حكم الإعدام الثاني بحق رافع بعد أن كانت المحكمة العسكرية دانته بتهمة قتل الأخوين محمود ونضال المجذوب عام 2002 في مدينة صيدا الساحلية الجنوبية وكانا ينتميان إلى حركة الجهاد الإسلامي.
ورافع أيضا ملاحق أمام المحكمة العسكرية بتهمة قتل قياديين من حزب الله، ووصفه المدعي العام العسكري فادي عقيقي بأنه من «أسياد العملاء».
وقال الحكم الذي صدر الليلة قبل الماضية ونشر أمس أدين بتهمة «إيواء عملاء لإسرائيل والتجنيد في شبكة استخبارات وإفشاء معلومات .. وحيازة مواد متفجرة في منطقة الزهراني» جنوب لبنان العام 2005.