علّق عمال أكبر مصانع الغزل والنسيج في مصر بمدينة المحلة الكبرى أمس، إضراباً عن العمل استمر 12 يوماً، بعدما وعدت الحكومة بتنفيذ مطالبهم، ومن بينها تحسين الأجور.
وقال القيادي العمالي بشركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى كمال الفيومي لوكالة «رويترز»: «قررنا تعليق الإضراب، نظراً للظروف المالية التي يمر بها العمال، وحرصاً على تشغيل المصانع، وإعطاء فرصة للحكومة لتنفيذ مطالب العمال». وأضاف أن العمال حددوا مهلة تنتهي بعد 60 يوماً لتنفيذ مطالبهم، وإلا سيعاودون الإضراب الشامل عن العمل مرة أخرى.
وقال عمال بالمحلة إن الشركة بدأت أمس في صرف أجر إضافي متأخر، وهو أحد مطالب العمال.
وقال القيادي العمالي كمال الفيومي: «أود التأكيد على أن مطالب العمال ليست مالية فقط، لكن هدفنا هو تشغيل المصانع بكامل طاقتها، وإقالة من تسببوا في خسائر فادحة للشركة».
ويطالب العمال بإقالة رئيس الشركة القابضة للغزل والنسيج، وهي المظلة التي تنضوي تحت لوائها جميع شركات الغزل والنسيج الحكومية في مصر. كما يطالبون بأن يشملهم قرار حكومي بتطبيق حد أدني للأجور، وانتخاب مجلس إدارة جديد للشركة.
وقال مسؤول في الشركة، طلب عدم نشر اسمه، إن الخسائر خلال فترة الإضراب بلغت أكثر من 90 مليون جنيه مصري (12.9 مليون دولار).