جدد الملك الأردني عبدالله الثاني أمس موقف بلاده الداعي لإيجاد حل سياسي شامل للأزمة السورية، يشمل جميع مكونات الشعب السوري، ويجنب منطقة الشرق الأوسط تداعيات الأزمة الكارثية.
وذكر الديوان الملكي في بيان أن الملك عبدالله الثاني أجرى مباحثات مع رئيسة جمهورية كوسوفو، عاطفة يحيى آغا، التي بدأت أمس زيارة رسمية إلى الأردن تستمر عدة أيام بحضور مدير المخابرات العامة الجنرال فيصل الشوبكي وعدد من الوزراء «تناولت تداعيات الأزمة السورية»، موضحاً أن الجانبين «جددا التأكيد على أهمية التوصل إلى حل سياسي شامل، يشمل جميع مكونات الشعب السوري، ويجنب منطقة الشرق الأوسط تداعيات الأزمة الكارثية».
وذكر البيان أن المباحثات تناولت «التطورات الراهنة في الشرق الأوسط، خصوصاً تلك المتصلة بجهود تحقيق السلام والمفاوضات الجارية بين الفلسطينيين والإسرائيليين برعاية أميركية، استناداً إلى قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين والمبادرة العربية للسلام، حيث أكد الملك عبدالله الثاني الموقف الأردني الثابت تجاه إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على ترابها الوطني وعاصمتها القدس الشرقية، باعتبارها مصلحة وطنية أردنية عليا»، مشيراً إلى أن الجانبين أكدا «الحرص المشترك على تعزيز علاقات التعاون الثنائية في مختلف المجالات، وبما يعود بالفائدة المشتركة على الشعبين الصديقين»، وأعربا عن أملهما «في أن تشكل زيارة الرئيسة يحيى آغا للمملكة خطوة مهمة على طريق بناء علاقات تعاون ثنائية وثيقة بين الأردن وكوسوفو، خصوصاً في المجالات الاقتصادية والتجارية».