اندلعت اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش العراقي والجماعات المسلحة في مدينتي الرمادي والفلوجة، أعقبها قصف بالمدفعية الثقيلة والطائرات على المدينتين. وفيما قتل قياديان من تنظيم دولة العراق والشام (داعش) في الموصل، أعلنت وزارة الدفاع العراقية عن مكافآت لقتل أو القبض على عناصر من «داعش».

وذكر مصدر أمني أن «اشتباكات اندلعت بين الجماعات المسلحة وقوات الجيش بالقرب من منطقة الملعب وسط الرمادي، أعقبها قصف بالمدفعية الثقيلة والطائرات القتالية، استهدف مواقع المسلحين في أحياء الملعب، وشارع 20، وشارع 60.

وأضاف المصدر، إن «الاشتباكات استخدمت فيها كذلك قذائف الهاون وأسلحة مختلفة»، من دون أن يصرح بحجم الخسائر البشرية والمادية من الطرفين، كما تعرضت مدينة الفلوجة إحدى أكبر مدن محافظة الأنبار لقصف عنيف بالمدفعية والطائرات المروحية الحكومية. وأكدت مصادر من الفلوجة أن هذا القصف يّعد الأعنف منذ بدء الحملة العسكرية ضد الأنبار قبل اكثر من 40 يوماً.

في الأثناء، أعلنت السلطات العسكرية العراقية عن مقتل خمسة إرهابيين، خلال اشتباكات بجنوب شرقي الموصل.

ونقل موقع «السومرية نيوز» عن بيان لعمليات نينوى أن قوة تابعة لها تمكنت «من قتل خمسة مسلحين بينهم ما يسمى بوالي نينوى عبد شعلان الشبالي، ووالي الموصل حسين عليوي الحمداني، وثلاثة من كبار معاونيهما أثناء اشتباك معهم جنوب شرقي الموصل».

في السياق، أعلنت وزارة الدفاع العراقية عن منح مكافآت مالية كبيرة لكل من يقتل عنصراً من تنظيمي «داعش»، و«القاعدة».

وذكرت قناة «العراقية» الحكومية، أن وزارة الدفاع قررت تخصيص مكافأة قدرها 20 مليون دينار عراقي (حوالي 18 ألف دولار أميركي)، «لكل من يقتل إرهابياً أجنبياً من تنظيمي داعش، والقاعدة».

وأضافت أن الوزارة ستمنح مبلغ 30 مليون دينار عراقي (حوالي 25 ألف دولار) «لكل من يلقي القبض على أحد العناصر الأجانب في هذين التنظيمين».