قتل أكثر من 20 شخصاً وجرح العشرات في تفجير سيارة مفخخة على معبر باب السلامة الحدودي مع تركيا، والتي تسيطر عليه المعارضة السورية، كما استهدفت مفخخة السجن المركزي في حلب، حيث قتل ما لا يقل عن 25 جندياً وفق مصادر المعارضة وشهود من السجن، فيما تستمر المعارك العنيفة في محيط بلدة يبرود في منطقة القلمون شمال دمشق.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن سيارة مفخخة انفجرت بالقرب من معبر باب السلامة الحدودي مع تركيا. وافادت تقارير اخبارية بأن الانفجار حدث بالقرب من مخيم للاجئين على الجانب السوري من الحدود مع تركيا.

ونقلت عربات الإسعاف الجرحى الى مدينة كيليس في جنوب تركيا، وقال مسؤول بمستشفى عام إن 40 شخصا على الأقل يتلقون العلاج. إلا ان ناشطين سوريين نقلوا عن وسائل إعلام تركية مقتل 20 شخصاً على الأقل في حصيلة أولية للعملية، التي تدور الشبهات في تنفيذها حول دولة العراق والشام (داعش) او النظام.

وقال مسؤول تركي ان الانفجار قرب نقطة اونجوبينار الحدودية التركية المقابلة لمعبر باب السلامة السوري امكن سماعه على بعد عدة كيلومترات، لكن المعبر ظل مفتوحا.

السجن المركزي

في الأثناء، استهدفت سيارة مفخخة السجن المركزي في حلب، مما أوقع عشرات القتلى والجرحى في صفوف قوات النظام. وقال شهود من سجناء حلب اتصلوا بوسائل إعلام وناشطين معارضين إن التفجير استهدف مدخل السجن حيث كان يرابط عشرات الجنود. وذكرت تقارير أن 25 جنديا سوريا على الأقل قتلوا.

في السياق، قال المرصد في رسائل الكترونية متتالية ان «اشتباكات عنيفة» دارت بين القوات النظامية مدعومة بقوات الدفاع الوطني ومقاتلي حزب الله اللبناني من جهة ومقاتلي كتائب معارضة في مدينة يبرود ومنطقة ريما المجاورة، مشيرا الى انباء عن «خسائر بشرية في صفوف الطرفين». وقتل ناشط اعلامي في كتيبة مقاتلة في اشتباكات يبرود.

من جهة ثانية، قال المرصد ان القوات النظامية قصفت مدينة داريا جنوب غرب دمشق بالمدفعية والبراميل المتفجرة.

وفي محافظة درعا، افاد المرصد عن قصف على مدينة جاسم تسبب بمقتل طفلين وشاب. كما استهدف الطيران المروحي مدينة انخل في ريف درعا بالبراميل المتفجرة.

والى الجنوب ايضا في محافظة القنيطرة، قتل 12 عنصراً من القوات النظامية في اشتباكات مع كتائب مقاتلة معارضة.