قلل الناطق باسم البيت الأبيض جاي كارني حجم التوقعات حيال تسليح المعارضة السورية، بعد تسريب أنباء عن عزم الولايات المتحدة السماح بسلاح نوعي للجيش الحر، مؤكداً أن الحل في سوريا لايزال سياسياً تفاوضياً، كاشفاً عن السعي لإيجاد قناة تفاوضية أكثر فاعلية من «جنيف 2»، للوصول إلى مرحلة انتقالية بعيداً عن الحرب الأهلية، في حين بدأت تضيق شقة الخلاف بين روسيا والدول العربية والغربية بشأن قرار في مجلس الأمن، يسمح بتدفق المساعدات إلى المدن والقرى السورية، التي باتت تعاني من أزمة معيشية خانقة.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن قرار الأمم المتحدة بخصوص سوريا يمكن الاتفاق عليه خلال أيام، إذا لم يسع أعضاء مجلس الأمن «لتسييس» القضية.

وكان لافروف يتحدث خلال الاجتماع الوزاري الثالث للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجمهورية روسيا الاتحادية، الذي عقد في دولة الكويت أمس.

ميدانياً، أجليت دفعة جديدة من المدنيين المحاصرين في حمص القديمة، في عملية شابها إطلاق نار ومعوقات، بحسب السلطات السورية، في وقت صد الجيش الحر في محافظة القنيطرة هجوماً برياً لحزب الله، ودانت الأمم المتحدة قصف مدرسة للاجئين الفلسطينيين في محافظة درعا، وأسفر عن مقتل 18 مدنياً، بينهم 5 أطفال.

إلى ذلك، أعلن القادة الميدانيون لبعض وحدات الجيش السوري الحر في المحافظات السورية رفضهم لقرار المجلس العسكري الأعلى عزل رئيس الأركان اللواء سليم إدريس، وتعهدوا بمواصلة القتال تحت قيادته.

 

لمتابعة التفاصيل رجاء الضغط هنا