قُتل ما لا يقل عن 22 شخصاً في تفجيرات هزت بغداد وتكريت وكركوك، في وقت نجا رئيس الجبهة التركمانية من تفجير أودى بحياة ثلاثة من حمايته، بالتزامن مع تطوّر ميداني، بتعرض مروحيّتيْن للجيش العراقي إلى إطلاق نار من قبل قوات البيشمركة في قضاء طوزخورماتو.

وقال مصدر عسكري عراقي ان المروحيتين العسكريتين التابعتين لسلاح الجو تعرضتا، في ساعة متاخرة أول من أمس الى اطلاق نار من قبل قوات البيشمركة المتمركزة شرق قضاء طوزخورماتو (90 كيلومتراً شرقي تكريت، فيما لايزال السبب مجهولاً، بينما اعتبرته بغداد «ربما يكون خطأ».

واضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان«المروحيتين غادرتا المنطقة على الفور من دون الرد على نيران البيشمركة».

في الأثناء، اعتبر عضو لجنة الأمن النيابية حامد المطلك ان استهداف البيشمركة لمروحيات تابعة للجيش العراقي في الطوز اجراء«خاطئ»، وفيما وصف وضع القضاء بـ«مخيف» أبدى تأييده لزيادة قدرات القوات العراقية بالتعاون مع أميركا.

وقال المطلك إن «استهداف قوات البيشمركة لمروحيات تابعة للجيش العراقي في قضاء الطوز غير مؤكد»، مبيناً ان «هذا الأمر وان ثبت صحته فربما جرى عن طريق الخطأ»، واضاف انه «لا يوجد ما يدعو لتعرض طائرات الحكومة الاتحادية لإطلاق نار من قبل أي جهة». وأكّد أنّ «الوضع في الطوز مريب ومخيف ومؤلم للعراقيين، فهناك أرواح تزهق وأناس يهجرون»، مشدداً على ضرورة معالجة موضوع الطوز بالتوافق بين الجميع لحل المشاكل.

موجة تفجيرات متنقلة

إلى ذلك، افاد مصدر في وزارة الداخلية بأنّ تسعة اشخاص قتلوا جراء انفجار عبوة ناسفة بمنطقة حي العامل جنوب غربي بغداد.

وقال المصدر إن انفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة داخل سوق شعبية بمنطقة حي العامل جنوب غربي بغداد أسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة سبعة اخرين بجروح متفاوتة.

وأفادت الشرطة العراقية بأن عشرة أشخاص قتلوا وأصيب 20 آخرون جراء انفجار سيارة مفخخة في سوق شعبية 14 رمضان جنوبي تكريت (170 كيلومتراً شمالي العاصمة بغداد).

محاولة اغتيال

في الأثناء، نجا رئيس الجبهة التركمانية من تفجير قتل فيه ثلاثة من حمايته وسط كركوك.

واعلن رئيس الجبهة التركمانية ارشد الصالحي عن تعرضه لمحاولة اغتيال بتفجير استهدف موكبه حينما تم إطلاق النار عليه من قبل مسلحين.

ووسط هذه التطورات وعلى صعيد المعارك مع المسلحين، أعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل خمسة من عناصر الشرطة والصحوة بينهم اثنان من كبار قادة الشرطة وإصابة اثنين من عناصر الصحوة في حوادث متفرقة في مناطق تابعة لمحافظة صلاح الدين ( 170 كيلومتراً شمال بغداد).

وقالت المصادر إن «مدير شرطة منطقة البوعجيل المقدم مظهر صالح الدرع قتل برصاص مسلحين وهو يقود سيارته فيما توفي العقيد صالح البياتي مدير شرطة سليمان بيك واثنان من عناصر الشرطة بعد قصف استهدف مركز شرطة الناحية.