أكّد القيادي بحزب الحركة الوطنية ياسر قورة، أنّ «مصر وبإصرارها على تنفيذ «خريطة الطريق» عبر تمرير الدستور والشروع في الانتخابات الرئاسية تتغلب على التحدّيات السياسية»، مشدّداً على أنّ «المعركة القادمة هي الاقتصاد».
وأبان قورة في تصريحات لـ«البيان»، أنّ «التحدي الاقتصادي الراهن يتطلب من مختلف القوى السياسية والأحزاب التكاتف عبر طرح رؤى ومشاريع اقتصادية، لا سيّما أنّ تلك الأحزاب بها العديد من العقول والمفكرين الاقتصاديين القادرين على طرح حلول من خارج الصندوق لتتكامل الحلول مع النجاحات السياسية التي تحققها مصر عقب «ثورة 30 يونيو».
طرح برنامج
وأوضح قورة أنّ «على وزير الدفاع المشير عبد الفتاح السيسي طرح برنامجه الرئاسي بما يعالج مختلف القضايا التي تشغل بال المصريين وأهمها القضايا الاقتصادية»، مشيراً أنّ «على كل الأحزاب والقوى السياسية طرح أفكارهم عبر تحالفات سياسية وانتخابية تعضد من شوكة المشير السيسي لدى فوزه بالانتخابات الرئاسية».
ولفت القيادي في الحركة الوطنية إلى وجود محاولات إرهابية حقيقية تسعى نحو استهداف مؤسسات اقتصادية رئيسية، لا سيّما في قطاع السياحة الذي يُعد أبرز القطاعات مساهمة في الدخل القومي المصري، مؤكّداً أنّ «تصاعد العمليات الإرهابية لن يعوق استمرار تنفيذ خريطة الطريق، وأنّ المصريين لن يسمحوا للإرهاب بتحقيق أهدافه وعرقلة المسيرة».
سيادة دولة
وبشأن التعليقات المنتقدة للتطورات السياسية في مصر، أضاف قورة أنّ «مصر دولة مستقلة وصاحبة سيادة على أرضها وترفض أي تدخّل أجنبي»، مشيراً إلى أنّ «موقف بعض الدول الأجنبية الداعمة للإخوان المسلمين مرشّح للتغير خلال الفترة المقبلة»، لا سيّما مع استكمال تنفيذ خطوات خارطة الطريق، وإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.
نهاية جماعة
وحول وضع جماعة الإخوان المسلمين خلال المرحلة المقبلة، أكّد أنّ «الجماعة انتهت للأبد من الشارع المصري، بينما الإرهاب لازال مستمراً، وعلى السلطات المسؤولة بالتعاون مع القوى السياسية والأحزاب أن تقوم بوضع خُطة عمل مشتركة، لمواجهة الإرهاب ليس أمنياً فقط بل فكرياً، عبر نشر الفكر الوسطي والتوعية بالشارع حول خطر الإرهاب والفكر التكفيري الذي يتبعه الإرهابيون، لافتاً إلى أهمية تكاتف القوى الشبابية وانخراطهم في العمل الحزبي والسياسي بصورة منظمة، على أن يترفعوا عن المشكلات الهامشية والخلافات غير الرئيسية التي يُحاول تنظيم الإخوان وأنصار الرئيس المعزول استخدامها أو تحريكها لسلب مكتسبات ثورة 30 يونيو وتشويه صورة خريطة الطريق.