حذر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أمس من وجود مؤامرة دولية تسعى لضرب استقرار بلاده، من خلال الحملة الإعلامية التي تستهدف الرئاسة والجيش والمخابرات.

وقال بوتفليقة في رسالة قرأها نيابة عنه وزير المجاهدين (قدامى المحاربين) محمد الشريف عباس بمناسبة اليوم الوطني للشهيد «إن مؤسسة الجيش والمصالح الأمنية تبقى وستظل على الدوام بعدما تحقق لها من نجاحات أمام جائحة الإرهاب هدفا لقوات خبيثة وللدول التي تحرضها على ذلكم الجدار الوطني الحصين الذي تصد به مجتمعة تلك المطامع العدوانية التي تستهدف الجزائر وشعبها»، موضحاً أن «الغاية اليوم من هذا النوع من ضرب الاستقرار إنما هو خلق اختلالات تشل نشاطات الدفاع والأمن الوطنيين والمستهدف هو الجيش الوطني الشعبي بوجه خاص ومن ورائه الدولة الوطنية».

واعتبر أن «ما يثار من نزاعات وهمية بين هياكل الجيش ناجم عن عملية مدروسة ومبيتة غايتها ضرب الاستقلال من قبل أولئك الذين يغيظهم وزن الجزائر ودورها في المنطقة».