اعتقلت أجهزة الأمن الجزائرية نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة علي بلحاج، أمام قصر الحكومة، عندما كان يحاول سحب أوراق الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة لعام 2014 في 17 أبريل المقبل.
وبحسب عائلته توجه علي بلحاج وهو الرجل الثاني للجبهة الإسلامية للإنقاذ المنحلة، مجدداً إلى وزارة الداخلية لسحب استمارة الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، وبعد رفض الوزارة منحه الاستمارة، أعلن عن احتجاجه داخل مقر الوزارة، حيث رفع لافتة كتب عليها «اغتصاب الحقوق السياسية والمدنية جريمة»، و«فرنسا سمحت لمصالي الحاج بالترشح وهو سجين العام 1937»، ما دفع الأمن إلى التدخل لإيقافه واقتياده إلى مركز الشرطة. بحسب ما نقله «النهار أون لاين» عن موقع بلحاج. وأشار الموقع إلى أن هذه التصرفات التي قام بها علي بلحاج، تعد مخالفة للقانون خاصة وأنها جاءت داخل مقر وزارة الداخلية والجماعات المحلية.