أحدث إعلان رئيس الأركان المصري السابق الفريق سامي عنان ترشحه للانتخابات الرئاسية المُقبلة جملة من ردود الفعل والتعليقات من جانب القوى السياسية المصرية، ما بين مُتخوف ٍ من فكرة كونه سوف يكون مدعوماً من قبل تنظيم الإخوان الإرهابي الذي قد تدفعه «براغماتيته» للتحالف مع أي فصيل، نكاية في وزير الدفاع المشير عبدالفتاح السيسي، ومحاولة لمنعه من الوصول لسدة الحكم، وبين مُرحبين بالترشح، لكونه يمثل إثراءً للماراثون الانتخابي في مصر.
وبإعلان عنان ترشحه للانتخابات الرئاسية، تبقى المنافسة حتى الآن، وقبيل فتح باب الترشح، بين ثُلاثي له شعبية وثقل بالشارع، في مقدمته المشير السيسي، فضلاً عن مؤسس التيار الشعبي المرشح السابق للانتخابات الرئاسية حمدين صباحي، وأخيراً الفريق عنان، ما يُفرز انتخابات رئاسية «مُشتعلة» يُمثل فيها جنرالات الجيش ركناً رئيسياً.
مصالح
واعتبر كثير من المُحللين والسياسيين أن الفريق عنان قد تدعمه جماعة الإخوان، وهو ما أكده البرلماني السابق الناطق باسم جبهة مؤيدي السيسي محمد أبو حامد، لافتاً إلى أن «الإخوان» سيدعمونه «خاصة لما يربط عنان وواشنطن من علاقات وطيدة، وبالتالي تتماشى مصالحه مع مصالح الإخوان».
إعادة ترتيب
ووفق ما أكده الإخواني المنشق إسلام الكتاتني، فإن التنظيم «قد يفعل أي شيء في مقابل الاستمرار في المشهد السياسي المصري».. بينما قلل القيادي الإخواني المنشق كمال الهلباوي من فكرة دعم الإخوان للفريق عنان أو غيره من المرشحين المُحتملين للانتخابات الرئاسية المقبلة، قائلاً ان تركيز الإخوان حالياً ومستقبلاً سينصب «على محاولات إعادة ترتيب الصف الداخلي من جديد، وهو ما أكده كذلك عضو المجلس الرئاسي بحزب النور شعبان عبد العليم، الذي أوضح أن الإخوان سوف يقاطعون الانتخابات الرئاسية، ولن يدعموا الفريق عنان.
وفي سياق التعليقات العديدة التي أوجدها ترشح الفريق عنان، اعتبر الحزب المصري الديمقراطي، على لسان نائب رئيسه فريد زهران، أن ترشح رئيس الأركان السابق «يثري الانتخابات الرئاسية المقبلة، ويطرح العديد من الوجوه، وعلى الشعب أن يختار».