أحكمت قوات مشتركة من الجيش والشرطة الاتحادية العراقية أمس سيطرتها على ناحية سليمان بيك في محافظة صلاح الدين بعد اقتحامها من ثلاثة محاور، وقتلها أكثر من مسلح بالتزامن مع قطع الطريق الرئيسي بين بغداد وكركوك.

وأعلن مدير ناحية سليمان بيك طالب البياتي، أن «قوات مشتركة من الجيش والشرطة الاتحادية أحكمت سيطرتها على ناحية سليمان بيك التابعة لقضاء الطوز (90 كيلومترا شرق تكريت) بعد دخولها الناحية من ثلاثة محاور،لافتا الى أن «هناك جثثاً مرمية في شوارع الناحية التي خلت من سكانها بعد نزوح العوائل الى مناطق مجاورة».

وأضاف البياتي أن «القوات المشتركة مدعومة بمروحيات تعمل على ضرب اوكار المسلحين الذين بدأوا بالانسحاب الى جهة جبال حمرين»، مبيناً أن «مسلحين من محافظات نينوى وصلاح الدين وديالى وكركوك والأنبار يشاركون في المعارك الجارية في الناحية».

وأوضح أن «حصيلة ضحايا المدنيين للاشتباكات التي اندلعت في الناحية منذ الخميس الماضي بلغت أربعة قتلى وثمانية جرحى»، مشيراً الى عدم وجود حصيلة عن قتلى وجرحى القوات الامنية لأن مصادرها هي المخولة في التصريح بذلك.

قطع الطريق

وبين طالب أن القوات الأمنية قطعت الطريق الرابط بين بغداد وكركوك عند نقطة مرور سليمان بيك بعد ظهر أمس بسبب اقتحامها الناحية ، موضحاً أن تلك القوات تعمل على إعادة فتح الطريق بعد تأمين الناحية وتطهيرها من المسلحين

وسيطر مسلحون يعتقد أنهم ينتمون لـ«داعش»، الخميس الماضي على الناحية، وفي اليوم التالي أعلنت قيادة عمليات دجلة أنها استعادت السيطرة على الناحية وطهرتها من المسلحين، لكن إدارة الناحية أعلنت بعد ذلك بساعات قليلة أن المسلحين ظهروا مجدداً بعد انسحاب القوات الحكومية الى مقارها.وأضاف أن مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام لا يزالون ينتشرون في الأحياء الغربية من المدينة" وتابع ان«هذه الاجزاء اصبحت شبه خالية تماما من سكانها بعد عملية نزوح جماعي».

كثفت قوات الجيش العراقي الاثنين من انتشارها حول ناحية سليمان بيك التي خرجت بعض اجزائها عن سيطرة الدولة منذ عدة ايام، وسط معارك متقطعة مع المسلحين الذين يسيطرون على هذه الاجزاء.

وكان البياتي حذر أول أمس من ان تتحول الناحية الى «فلوجة ثانية»في حال عدم تدخل قوة كبيرة من الجيش فورا لاستعادة السيطرة عليها.

تفجير انتحاري

إلى ذلك، افاد مصدر في شرطة محافظة الانبار بأن ثمانية من عناصر الشرطة قتلوا بتفجير انتحاري استهدف المدخل الرئيسي المؤدي لمنزل رئيس مؤتمر صحوة العراق احمد ابو ريشة شمال الرمادي.

وقال المصدر ان «سيارة مفخخة يقودها انتحاري انفجرت قرب، نقطة تفتيش المدخل الرئيسي المؤدي الى منزل رئيس مؤتمر صحوة العراق احمد ابو ريشة (10 كيلومترات شمال الرمادي)، ما اسفر عن مقتل ثمانية من عناصر الشرطة».