ضبط الأمن المصري وثيقة أعدها التنظيم الدولي للإخوان تحتوي على أربع خطوات أساسية لتعطيل الانتخابات الرئاسية المُقبلة، ومنع وصول وزير الدفاع المشير عبد الفتاح السيسي لكرسي الرئاسة، في حين واصلت الجماعة في مصر تصعيدها ضد الشرطة، عبر دعوتها لأنصارها بتنفيذ مخطط الإحراق الجماعي لسيارات الضباط والشرطة، أو عن طريق فضح زوجات وبنات ضباط الشرطة على مواقع التواصل الاجتماعي، رداً على ما وصفوه بالتجاوزات في التعامل مع فتيات الجماعة.

وقالت مصادر أمنية، إنه تم ضبط وثيقة مع عضو ينتمي لجماعة «أنصار بيت المقدس» أول أمس، تحتوي على أربع خطوات أساسية لتعطيل الانتخابات الرئاسية المُقبلة، ومنع وصول السيسي لكرسي الرئاسة.

الوثيقة التي كشفت عن مخطط التنظيم الدولي للإخوان لإفشال الانتخابات الرئاسية، دعت إلى تنفيذ عمليات إرهابية، تستهدف الكنائس والمحاكم ورجال القضاء، الذين ينظرون قضايا «الإخوان»، وإضراب سجناء الجماعة عن الطعام، وتنظيم حملة مناشدات دولية،لإنقاذهم بدعوى تعذيبهم في السجون.

أما الخطوة الثالثة، فهي تنظيم وقفات احتجاجية أمام السفارات المصرية في الخارج، ودعوة مختلف البلدان إلى قطع علاقتها مع مصر، وأخيراً ضخ أموال يتم دمجها في حسابات بعض الشركات الدولية، وتوزيعها على الكوادر الوسطى للجماعة.

تحركات مكثفة

بدوره، قال القيادي المنشق عن جماعة الإخوان أحمد بان، إن التنظيم الدولي يعول كثيراً على إفشال الانتخابات الرئاسية المقبلة، ووضع العراقيل أمام المشير السيسي لمنع وصوله إلى كرسي الرئاسة، لافتاً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تحركات مكثفة من أعضاء التنظيم في مختلف دول العالم.

حملة إخوانية

من جهة أخرى دشنَّ عددٌ من النشطاء التابعين لجماعة الإخوان الإرهابية، حملة على موقع «فيس بوك» تدعو إلى اغتصاب وفضح زوجات وبنات ضباط الشرطة، وتصويرهن عاريات، من أجل فضحهن على مواقع التواصل الاجتماعي، رداً منهم على ما وصفوه بتجاوزات الأمن في التعامل مع فتيات الإرهابية داخل السجون، حيث زعم عدد من الصفحات الإخوانية أن رجال الشرطة قاموا بالاعتداء على فتيات ونساء الإرهابية داخل السجون، زاعمين أن بعضهن خرجن من السجون حوامل.