قال مدير إدارة إفريقيا في جامعة الدول العربية السفير سمير حسني، إن الاتحاد الإفريقي لن يكون أمامه حجة لعدم عودة مصر إلى شغل مقعدها به مرة أخرى بعد إجراء الانتخابات الرئاسية بعد شهرين.

وقال في تصريحات خاصة لـ«البيان» عن دور الجامعة العربية في عودة مصر للاتحاد الإفريقي: إنه «سبق للجامعة العربية أن أوضحت موقفها بهذا الخصوص للاتحاد الإفريقي»، مشيرًا إلى أن قراءة الاتحاد الإفريقي لما حدث في 30 يونيو 2013 وما بعدها قرائه خاطئة، ولا تمثل انقلابًا بأي حال من الأحوال، وإنما هي ثورة مكتملة الأركان بكل المقاييس. وتابع: «لا يمكن تجاهل ملايين البشر التي نزلت في ميادين مصر كافة؛ للمطالبة بتغيير فعلي، وكان لابد أن ينحاز الجيش لإرادة الجماهير التي عمت ميادين مصر، وأقل التقديرات تحدثت عن عشرين مليون متظاهر».

وأوضح السفير سمير حسني، أنه «وفقًا للنظم المعمول بها في الاتحاد الإفريقي، لن تعود مصر إلى شغل مقعدها في الاتحاد الإفريقي إلا بعد أن يكون هناك رئيس منتخب يمثل الشرعية الجديدة للدولة». ولفت إلى أنه بموجب تلك المواثيق أيضًا، لن يكون هناك حجة لدى الاتحاد الإفريقي إذا تم انتخاب رئيس في الشهرين المقبلين، وبالتالي ستعود مصر.

وأوضح أن الاتحاد الإفريقي لم يذكر كلمة عن وجود انقلاب، وإنما تحدث عن التغيير بشكل غير دستوري، ونحن الآن أمام دستور شارك فيه أكثر من 20 مليون مصري، «وهناك قاعدة أساسية للشرعية الدستورية وهي الدستور الذي على أساسه تجرى الانتخابات الرئاسية ومن بعدها الانتخابات البرلمانية».