حذر رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري من المشاريع التكفيرية والإرهابية التي تطال المنطقة العربية والإسلامية، مؤكدا أنه لا يوجد دين اسمه الشيعي أو السني وانّما الدين الإسلامي، داعياً إلى خوض الحرب الدبلوماسية البرلمانية لعلها توفق في حماية الأمة مما يحاك ضدها، فيما دعا إلى العمل من أجل رفع حظر سفر الأخوة الخليجيين إلى لبنان.
وتطرق بري خلال زيارته الرسمية للكويت الى قضية النازحين السوريين والفلسطينيين في لبنان، مشيراً إلى انّ عددهم صار بمعدل لبنانيين اثنين الى نازح سوري. وامتدح دور الكويت البارز في دعم لبنان من خلال صناديق التنمية. وتمنى بري ان يلبي رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم دعوته بزيارة لبنان «لكسر الطوق الخليجي عبر منارة من منارات المنطقة».. وفي حين ردّ الغانم بالتأكيد على عدم وجود مقاطعة للبنان من الكويت أو اي دولة خليجية، وشدّد على أنّ «هذا الأمر سينتهي متى ما استقرت الأمور أمنيا».
مخاض عسير
وذكر بري أن «لبنان لن يعدم على مذبحة التوترات، وتألفت الحكومة اللبنانية بعد مخاض عسير وكلي ثقة بالشعب اللبناني لأنّ هناك أزمات تحاك في المنطقة ونحن نعاني مؤامرات في الوطن العربي»، مؤكدا أنه «لا يوجد دين اسمه الشيعي او السني وانما الدين الاسلامي».
