أعلن المكتب الإعلامي لرئيس أركان حرب القوات المسلحة، ونائب رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة السابق الفريق سامي عنان، في بيان رسمي أمس، أنه قرر أن يُعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية المُقبلة، ومن المرجح أن يتم الإعلان الرسمي عن ذلك يوم الخميس المقبل.

وقالت المنسق الإعلامي لحملة الفريق سامي عنان، إيمان أحمد عبد القادر، إن من المقرر أن يُعلن عنان رسميًا في مؤتمر صحافي ترشحه للرئاسة.

مؤتمر شعبي

وذكرت تقارير إعلامية أن عنان وعد أهالي الحمام والساحل الشمالي وعمد ومشايخ القبائل بحل مشكلات البطالة والنهوض بمصر اقتصادياً لتعود مصر لريادة العالم العربي. وأكد خلال المؤتمر الشعبي، الذي حضره ما يقرب من ثلاثة آلاف شخص من أهالي الساحل الشمالي، الذي بدأ بمأدبة غداء مع المواطنين المصريين حسب ما نقل موقع بوابة الوفد، أن «القوات المسلحة بعد ثورة 25 يناير حمت مصر، وأنه كان ضمن المجلس العسكري، وتم تأمين الانتخابات، وحماية البلد من الداخل والخارج»، وأضاف «لقد وقفنا مع مرسي في الانتخابات الرئاسية، لكنه لم يكن على قدر المسؤولية وانحاز للإخوان، ولم يهتم بالشعب».

مؤتمر صحافي

كذلك أفادت مصادر إعلامية، أن عنان، سيعلن عن ترشحه للرئاسة قبل نهاية الأسبوع الجاري. ونقل برنامج «يحدث في مصر» على قناة «إم.بي.سي مصر» عن مصادر أنه سيتم الإعلان عن ترشح عنان، الخميس المقبل. وأضافت المصادر أن هناك تسعة مقرات انتخابية لحملة عنان في المحافظات، وثلاثة في دول عربية.

يأتي ذلك فيما كشف منسق حملة «كن رئيسي» (الداعمة للفريق عنان) خالد العدوي، أن الحملة بدأت في التواصل مع شقيق عنان الشيخ حاتم عنان (القيادي بإحدى الطرق الصوفية)؛ للحشد له داخل الطرق الصوفية، موضحًا أن عنان لديه كتلة تصويتية في أوساط الصوفية، بسبب شقيقه، علاوة على انتمائه شخصيًا إلى الأشراف.

وتباينت آراء المراقبين إزاء إقدام عنان على الترشح، بحسب بيان حملته، ففيما أكد البعض أن هذا القرار لا يخدم مسيرة الوطن، بل يعمل لصالح قوى متربصة بالمؤامرات ضد مصلحة الشعب المصري، وبشكل خاص جماعة الإخوان المسلمين التي تحاول العودة للحياة السياسية مجددًا، رغم كل جرائمهم بحق الشعب المصري.

وكان عنان نائباً لرئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، عقب تنحي الرئيس السابق محمد حسني مبارك واستلام الجيش مقاليد الحكم في البلاد قبل أن يسلم السلطة للرئيس السابق محمد مرسي، الذي فاز في انتخابات عام 2012.

ويتوقع على نحو واسع ترشح السيسي، الذي يحظى بشعبية واسعة للانتخابات الرئاسية، التي سيكون له فيها فرصة كبيرة للفوز، بحسب مراقبين.

وكان السياسي اليساري حمدين صباحي، الذي حل ثالثاً في انتخابات 2012، قد أعلن الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة.