استبعد الرئيس الأميركي باراك أوباما حلاً قريباً للأزمة السورية، بعد فشل الجولة الثانية من مؤتمر «جنيف2»، وقال «لذلك ستكون هناك خطوات فورية علينا اتخاذها لمساعدة الوضع الإنساني هناك»، مشيراً إلى أنه يدرس سبلاً جديدة للضغط على النظام السوري.
فيما حمل مبعوث السلام الدولي الأخضر الإبراهيمي أمس النظام السوري مسؤولية فشل المفاوضات بسبب إصراره على عدم النقاش حول الحكومة الانتقالية قبل حل مشكلة الإرهاب، وأكد أن وفد الحكومة ووفد المعارضة اتفقا على جدول أعمال الجولة الثالثة من دون تحديد موعد لها.
من جانبه، قال الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، أمس، إن الخطوة التالية بعد فشل «جنيف2» ستكون التوجّه إلى الأمم المتحدة أو مجلس الأمن.
ميدانياً، كثفت قوات النظام من اعتدائها على مدينة يبرود التي تسيطر عليها المعارضة بالقرب من الحدود اللبنانية أمس.
