رفعت هيئة الأركان في الجيش الليبي الغطاء عن أحد الضباط الكبار والذي اتهم بتدبير انقلاب على السلطات الليبية وهو قائد القوات الليبية البرية السابق خليفة حفتر، مطالبةً باعتقاله وتحييد الجيش عن الخلافات السياسية التي تشهدها البلاد، في حين تسبب تراخي الأجهزة الأمنية إلى ذلك، تسبب تراخي الأجهزة الأمنية بليبيا في فرار 92 سجيناً ليبياً من سجن زليتن شرقي العاصمة طرابلس. وعزا مسؤول محلي السبب إلى «تراخي الأجهزة الأمنية»، وفق تصريحه لقناة تلفزيونية روسية.

وقال رئيس الأركان العامة للجيش الليبي عبدالسلام العبيدي إن الجيش سيبقى على الحياد من الخلافات السياسية التي تشهدها البلاد، مطالباً الجيش باعتقال قائد القوات الليبية البرية السابق خليفة حفتر، بعد تصريحاته التي دعا فيها الجيش إلى تولي زمام الأمور إلى أن تجرى انتخابات جديدة.

وشهدت العاصمة الليبية تظاهرات تندد بالتمديد للمؤتمر الوطني العام، وتطالب برحيله، لكن رئيس الوزراء الليبي علي زيدان نفى وقوع انقلاب في البلاد، وأكد أن المؤتمر الوطني والحكومة الليبية يمارسان مهامهما بكيفية طبيعية. ودعا زيدان الجيش إلى التحلي بالمسؤولية واحترام إرادة الشعب، مشيراً إلى قرار صادر بحق حفتر وإحالته إلى التقاعد منذ فترة.

وأوضح زيدان أنه لا عودة إلى القيود والانقلابات، كما أوضح أنه أصدر تعليمات لتوقيف حفتر، بحسب ما تحدده القوانين العسكرية. وكان حفتر طالب في بيان مصور له تجميد عمل المؤتمر الوطني والحكومة الليبية والإعلان الدستوري. وأكد حفتر في بيان أن هذا ليس بالانقلاب العسكري، مؤكداً أن تحركه ليس تمهيداً للحكم العسكري، بل وقوفاً إلى جانب الشعب الليبي. وأعلن خريطة طريق مؤلفة من 5 بنود.

 

تنديد تونسي

ندد الرئيس التونسي منصف المرزوقي بالمحاولة الانقلابية الفاشلة في ليبيا، مجدداً مساندته لشرعية المؤتمر الوطني الليبي، ودعم تونس لخريطة الطريق التي رسمها. وقالت دائرة الإعلام التابعة للرئاسة في بيان، نشرته أمس، على «فيسبوك»، إن المرزوقي أجرى مساء الجمعة اتصالاً برئيس المؤتمر الوطني العام الليبي نوري بوسهمين، تمحور حول الوضع في ليبيا ومستجداته يو.بي.آي