بحث الرئيس الأميركي باراك أوباما مع العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني، في ولاية كاليفورنيا، علاقات التعاون والشراكة الإستراتيجية الأردنية الأميركية وسبل تعزيزها، وتعهد بتقديم مليار دولار كضمانات قروض للأردن، إلى جانب تجديد حزمة مساعدات على مدار خمس سنوات.

وذكرت وكالة الانباء الأردنية ان اللقاء تناول العلاقات الثنائية، وتطورات الأوضاع في المنطقة، خصوصا ما يتصل بجهود تحقيق السلام الشامل والعادل بين الفلسطينيين والإسرائيليين برعاية أميركية، ومستجدات الأزمة السورية.

وقال أوباما «أريد أن أعلن اليوم أننا سنقدم للمملكة الأردنية تمويل ضمانات قروض بقيمة مليار دولار، فيما سيساعد المملكة على الوصول إلى أسواق رأس المال العالمية»، مضيفا أن ضمانات القروض ستسمح للأردن «بالمضي في التنمية التي لن تساعد الأردن فحسب ولكنها ستساعد المنطقة بأسرها».

على الصعيد ذاته، أعلن مسؤول أميركي رفيع عزم الإدارة الأميركية تجديد مذكرة تفاهم مدتها خمس سنوات تقضي بتقديم مساعدات للحكومة الأردنية، توفر من خلالها الولايات المتحدة المال وموارد أخرى للأردن.يشار إلى ان مذكرة التفاهم تنتهي في سبتمبر المقبل، وقيمتها 660 مليون دولار سنوياً بما في ذلك 360 مليون دولار على شكل أموال دعم اقتصادي و300 مليون دولار تمويل عسكري أجنبي.

ضغط على الأسد

وفيما تعهد أوباما بالمساعدات الجديدة للأردن، الذي تضرر اقتصاديا جراء المعارك في سوريا.. قال الرئيس الأميركي إنه يدرس سبلا جديدة للضغط على حكومة الرئيس بشار الأسد.

وتركزت المحادثات بين أوباما والملك عبد الله على الحرب الاهلية في سوريا، وصرح أوباما للصحافيين في حضور الملك عبدالله بأنه لا يتوقع حلا للنزاع عما قريب، مضيفا: «سيتعين علينا اتخاذ بعض الخطوات الفورية لتقديم مساعدات إنسانية هناك». وأضاف أوباما أنّ «ثمة بعض الخطوات الفورية التي يمكن اتخاذها من بينها ممارسة المزيد من الضغوط على نظام الأسد، وسنواصل العمل مع جميع الاطراف المعنية لمحاولة التوصل لحل دبلوماسي».

ولم يفصح أوباما عن الخطوات التي يدرسها، لكن وزير الخارجية جون كيري ذكر أثناء جولة في آسيا في وقت سابق انه تجري مناقشة عدة خيارات جديدة.