كثفت قوات النظام السوري من اعتدائها على مدينة يبرود التي تسيطر عليها المعارضة بالقرب من الحدود اللبنانية أمس، في وقت سيطر الثوار على حاجز استراتيجي في محافظة إدلب بعد اشتباكات عنيفة على مدى يومين مع قوات النظام.
وذكر نشطاء المعارضة أن القوات الحكومية السورية تستخدم القصف الجوي والبري على يبرود، في حين قال التلفزيون الرسمي إن العملية ترمي إلى القضاء على «الجماعات الإرهابية المسلحة».
وقال محمد حجيري القاطن في بلدة عرسال اللبنانية شمال شرق البلاد والقريبة من تلال يبرود إن «القصف متواصل، تلقي المروحيات والطائرات براميل متفجرة على المنطقة منذ الساعات الأولى من الصباح»، مضيفاً أن «نحو عشرين عائلة وصلت عرسال بعد هروبها عبر المناطق الجبلية بعد منتصف الليلة قبل الماضية في الأمطار الغزيرة. وهم على الأغلب نساء وأطفال».
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا رامي عبد الرحمن إن «هناك محاولات على الأرض للتسلل إلى القرية ولكنهم فشلوا بسبب المواجهة الشرسة من جانب المعارضة المسلحة».
حاجز عسكري
من جهة أخرى، ذكر المرصد أن الكتائب المعارضة سيطرت اليوم على حاجز عسكري في ادلب بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النظام فيما سقط تسعة مواطنين قتلى بينهم طفلان في محافظة ريف دمشق.
وأضاف المرصد ان الكتائب المعارضة سيطرت في الساعات الأولى من اليوم على حاجز الفقير شمال غرب مدينة خان شيخون في ادلب عقب اشتباكات عنيفة مع قوات النظام دارت لمدة يومين ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوف القوات النظامية.
حلب
وفي محافظة حلب شمال سوريا دارت ليل امس اشتباكات عنيفة بين الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) من جهة ومقاتلي لواء جبهة الأكراد واحفاد المرسلين ولواء عاصفة الشمال من جهة أخرى، في قرية المالكية قرب مدينة اعزاز فيما وردت أنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين.
وتعرضت مناطق في حلب القديمة وحيي بستان القصر والكلاسة ومناطق في محيط السجن المركزي أمس لقصف من قبل قوات النظام.
وذكرت الأنباء وجود اشتباكات عنيفة بين قوات النظام مدعمة بقوات الدفاع الوطني وضباط من حزب الله اللبناني من جهة ومقاتلي المعارضة من جهة أخرى، في محيط تلة الشيخ يوسف وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين.
مجزرة
وارتفع إلى 48 بينهم 3 اطفال عدد القتلى المدنيين و14 مقاتلاً من الكتائب المقاتلة عدد القتلى الذين قضوا جراء انفجار سيارة مفخخة امام مسجد في بلدة اليادودة أول من أمس، واتهم نشطاء من المنطقة قوات النظام بتفجيرها وان عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب وجود اكثر من 150 جريحاً بينهم العشرات في حالة خطرة.
ريف دمشق
قصفت قوات النظام أطراف بلدة تلفيتا ومناطق في مخيم الوافدين قرب مدينة دوما في محافظة ريف دمشق ما أدى لمقتل تسعة سوريين بينهم طفلان اثنان ومواطنة ورجلان مجهولا الهوية من مخيم الوافدين وسقوط جرحى، فيما دارت بعد منتصف الليلة اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلي الكتائب المقاتلة على أطراف بلدة جديدة عرطوز. البيان
