ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن السعودية عرضت تزويد المعارضة السورية بصواريخ مضادة للطائرات للمرّة الأولى.

ونقلت الصحيفة عن دبلوماسيين غربيين وعرب وقيادات في المعارضة، قولهم إن حلفاء واشنطن العرب، الذين خاب أملهم من محادثات السلام في سوريا، اتفقوا على تزويد المعارضين بأسلحة أكثر تطوراً، بما فيها صواريخ محمولة على الأكتاف قادرة على إصابة طائرات.

وأشارت الصحيفة إلى أن السعودية قررت للمرّة الأولى، إمداد المعارضة السورية بصواريخ محمولة من صنع صيني، قادرة على اعتراض الطائرات بالإضافة إلى صواريخ روسية موجهة مضادة للدبابات.

وكانت الولايات المتحدة عارضت سابقاً تزويد المعارضة السورية بهذا النوع من الأسلحة خشية أن تسقط بأيدي متشددين يستخدمونها ضد طائرات تجارية غربية.وكانت السعودية امتنعت في السابق عن تزويد المعارضة السورية بسبب الرفض الأميركي، غير أن الصحيفة نقلت عن مسؤول في إدارة الرئيس باراك أوباما أن الاعتراض الأميركي لا يزال قائماً.

 

منظمة حقوقية: أكثر من 140 ألف قتيل منذ انطلاق الثورة

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن أكثر من 140 ألفاً قضوا منذ انطلاقة الثورة السورية وأيام محادثات جنيف الأكثر دموية.

ووثق المرصد السوري، حسب بيان نشر أمس مقتل 140041 شخصاً، منذ انطلاقة الثورة السورية في الـ18 من شهر مارس عام 2011، تاريخ ارتقاء أول قتيل في محافظة درعا، حتى يوم الخميس الماضي.

وقال المرصد إن قائمة القتلى شملت 71141 مدنيا، و21910 من مقاتلي الكتائب المقاتلة، و2837 من الضحايا مجهولي الهوية و2257 من القتلى المنشقين المقاتلين. وأشار المرصد إلى أن خسائر عناصر من اللجان الشعبية، وقوات الدفاع الوطني، والشبيحة، والمخبرين الموالين للنظام بلغت 20608 قتلى، وخسائر مقاتلين من حزب الله اللبناني بلغت 275 قتيلا، بينما بلغت خسائر النظام من مقاتلي الطائفة الشيعية من جنسيات غير سورية 360 قتيلا. ولم تتأكد هذه الأرقام من مصادر رسمية أو مستقلة.

 

«الصليب الأحمر»: اتفاق حمص لم يحسن الأوضاع الإنسانية

قال رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر ماورير أمس إن الحكومة السورية والمعارضة لم تحترما المبادئ الأساسية لقانون المساعدات الإنسانية الدولي رغم إجلاء سوريين محاصرين من مدينة حمص القديمة.

واستشهد ماورير بالأوضاع التي جرى خلالها إجلاء الناس معبرا عن قلقه.وقال ماورير في بيان إن المفاوضات التي أجراها الهلال الأحمر العربي السوري واللجنة الدولية للصليب الأحمر خلال العام المنصرم «لم تؤد إلى دخول جاد أو التزام صارم باحترام المبادئ الأساسية لقانون المساعدات الإنسانية الدولي. هذا النموذج ظهر ثانية في حمص خلال الأسبوع الماضي».