بدأ ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبد العزيز أمس جولة خارجية آسيوية يتنقل فيها بين4 دول، تبدأ من باكستان.

وأصدر الديوان الملكي السعودي أمس بياناً أعلن فيه أن الأمير سلمان بن عبدالعزيز غادر الرياض في جولة خارجية تشمل كلاً من: باكستان واليابان والهند والمالديف «تلبية لدعوات تلقاها من قادة الدول الأربع».

وأوضح الديوان الملكي السعودي أن هذه الجولة تأتي «استمراراً لنهج خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في التواصل مع قادة العالم في كل ما فيه مصلحة وخدمة شعب المملكة العربية السعودية».

وأكد دبلوماسيون رفيعو المستوى في سفارات الدول الثلاث لدى السعودية في تصريحات لـ«البيان» أهمية هذه الجولة، مؤكدين أن دولهم تنظر إلى الزيارة ببالغ الأهمية، كونها تأتي في ظل أوضاع دولية وإقليمية بالغة التعقيد، وأجمعوا على أنها ستحقق نتائج كبيرة وإيجابية لكل من المملكة، والدول الأربع، والمنطقة بمجملها.

ومن المقرر أن يبحث الأمير سلمان بن عبدالعزيز، الذي يرافقه وفد رسمي كبير رفيع المستوى من الوزراء وكبار المسؤولين ورجال الأعمال خلال الجول، جملة من الملفات من بينها سبل تطوير العلاقات الثنائية، وتعزيزها بين المملكة والدول الثلاث في كافة المجالات، إضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، خاصة القضية الفلسطينية، والوضع في سوريا، وملف مكافحة الإرهاب والوضع في المنطقتين العربية والآسيوية.