قال مسؤول أمني إن شخصاً قتل أمس في اشتباك بين مؤيدين ومناوئين لجماعة الإخوان المسلمين بمصر، في إحدى قرى محافظة دمياط الساحلية. وقال مدير المباحث الجنائية بالمحافظة العميد السيد العشماوي، إن زجاجة فارغة أصابت أسامة أحمد فرحات 38 عاماً في الرأس خلال الاشتباك الذي وقع بقرية الشيخ ضرغام فأردته قتيلًا، مضيفاً أن «المناوئين للإخوان حاولوا منع مؤيدي الجماعة من تنظيم مسيرة بعد صلاة الجمعة، الأمر الذي تسبب في وقوع الاشتباك».

على الصعيد ذاته، وقعت اشتباكات متقطعة بين أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي وبين معارضيه، مساء أمس، في ميدان المطرية شمال القاهرة. وردّد أنصار مرسي هتافات معادية للقوات المسلّحة وقياداتها، خلال مسيرة جابت منطقة المطرية شمال القاهرة، فتصدّى لهم خصوم الرئيس المعزول وتنظيم الإخوان المسلمين، فوقعت اشتباكات بين الجانبين اللذين تبادلا التراشق بالحجارة والزجاجات الفارغة، وأغلقت المحال التجارية في المنطقة.

وفي سياق متصل، أضرم عدد من أنصار مرسي النار في سيارة تابعة للشرطة بالحي المتميز في مدينة 6 أكتوبر جنوب القاهرة، ولاذوا بالفرار، قبل وصول مجموعة من قوات الأمن المركزي.

كما أطلقت قوات الأمن المصرية أمس، الغاز المسيل للدموع على مظاهرات محدودة نظمها أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، في القاهرة ومدن مصرية عدة، كما أفشلت دعوات للتظاهر. وقامت قوات الأمن بتفريق مظاهرات محدودة قام بها أنصار مرسي في ضاحية مدينة نصر وشارع الهرم السياحي، ومدينة 6 أكتوبر، فيما تم إلغاء عدد من المظاهرات في أحياء بالقاهرة. وأبلغت مصادر محلية وكالة «يونايتد برس إنترناشونال»، أنّ «الأمن أطلق الغاز المسيل للدموع على أنصار مرسي في منطقة الدخيلة غرب مدينة الإسكندرية الساحلية، ومنطقتي المثلث والسادات بمدينة السويس شرق القاهرة، وفي مدينة إيتاي البارود بمحافظة البحيرة».

أمنياً أيضاً، قتل شرطيان جنوبي القاهرة مساء أول من أمس برصاص مسلّحين، ما يرفع إلى سبعة عدد عناصر قوات الأمن المصرية الذين قتلوا في غضون ثلاثة أيام، وفق ما أفاد مسؤولون.