واصل العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني سلسلة لقاءاته في العاصمة الأميركية واشنطن لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين وملفات المنطقة، وعلى رأسها الملفان السوري والفلسطيني.

وبحث العاهل الأردني مع نائب الرئيس الأميركي جو بايدن الملف السوري الليلة قبل الماضية، وذلك قبل يومين من لقاء بين الملك والرئيس الأميركي باراك أوباما مقرر اليوم الجمعة، كما أعلن البيت الأبيض. واستقبل بايدن العاهل الأردني في مقر إقامته في واشنطن على مأدبة فطور، بحسب الرئاسة الأميركية.

وقال المصدر نفسه: إن «نائب الرئيس والملك تحدثا بشأن إجراءات جارية للتوصل إلى عملية انتقالية سياسية ونهاية النزاع في سوريا». كما تطرق العاهل الأردني مع نائب الرئيس الأميركي إلى «طريقة الرد المثلى على التهديد المتنامي للتطرف العنيف الذي يغذيه النزاع السوري».

كذلك، التقى الملك عبدالله الثاني عدداً من قيادات مجلس الشيوخ الأميركي، وبحث معهم العلاقات بين البلدين وسبل تدعيمها في مختلف المجالات، إلى جانب تطورات عملية السلام، والمستجدات المتعلقة بالأزمة السورية والجهود الدولية لإيجاد حل شامل لها.

وذكرت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية أن الملك التقى، بحضور ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي روبرت مننديز، وأعضاء اللجنة، ورئيس لجنة المخصصات باربرا ميكولسكي، وأعضاء اللجنة، وقيادات مجلس الشيوخ برئاسة زعيم الأغلبية الديمقراطية هاري ريد، وزعيم الأقلية الجمهورية ميتش ماكونيل.