كشف وزير الدفاع الليبي عبدالله الثني عن إحباط مخطط لانقلاب كانت تحضر له مجموعة من العسكريين والمدنيين، في وقت أغلق محتجون حقلاً نفطياً وهددوا بإغلاق آخر.

ونقلت مواقع إخبارية عن مصادر أن اجتماعاً عُقد صباح أول من أمس الثلاثاء في العاصمة الليبية طرابلس ضم عدداً من الضباط السابقين والحاليين وشخصيات مدنية، للإعداد للاستيلاء على السلطة وإعلان مجلس أعلى لحماية الثورة.

وأفادت مصادر في طرابلس أن تحركات عسكرية شهدتها العاصمة الليبية خلال الـ24 ساعة الماضية. وأضافت أن كتائب الثوار تنادت للتوجه نحو العاصمة لحمايتها ومنع قيام أي محاولة للانقلاب ومنع قدوم قوات من خارجها.

وأضافت المصادر أن جهاز الاستخبارات الليبي أبلغ المؤتمر الوطني العام بضرورة أخذ الحيطة والاحترازات الأمنية، وهو الأمر الذي تسبب في تأخر عقد المؤتمر صباح أمس لساعات. وكان عدد من المسؤولين حذّروا مراراً من أنّ ليبيا مقبلة على مؤامرة ضد المؤسسات الحكومية على يد عدد من القادة العسكريين.

وأشارت تسريبات إلى أنّ المتآمرين يجتمعون في أحد أحياء طرابلس لوضع الخطط لإسقاط المؤتمر الوطني وتشكيل قيادة عسكرية. يذكر أنّ السلطات الليبية أعلنت في إبريل الماضي عن اعتقال 20 شخصاً في إطار محاولة للانقلاب على ثورة 17 فبراير والعودة بالبلاد إلى جماهيرية القذافي. وأشارت اعترافات المعتقلين في حينه إلى أن معظم المشاركين ينتمون إلى جهازي الأمن الداخلي والخارجي، بالإضافة إلى انتماء عدد منهم إلى ما كان يعرف باللواء 32 الذي كان يقوده خميس القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل.

تمرّد نفطي

في سياق آخر، أعلنت المؤسسة الوطنية الليبية للنفط واتحاد لعمال النفط أن محتجين أغلقوا خطوط أنابيب النفط والغاز من حقل الوفاء ويهددون بإغلاق خط آخر من حقل الشرارة.وقال رئيس اتحاد العمال منير أبو سعود في مرفأ مليتة الذي يغذيه حقل الوفاء إن خطي الغاز والمكثفات أغلقا.وذكر متحدث باسم المؤسسة الوطنية للنفط أن المحتجين هددوا أيضاً بإغلاق خط الأنابيب من حقل الشرارة في الجنوب. وتابع أن المفاوضات مع المحتجين مستمرة وأن الحقل لا يزال يعمل.

 

هجوم مسلح يوقف بث قناة العاصمة

توقفت «قناة العاصمة» الليبية أمس عن البث بعدما اقتحمها مسلحون مجهولون. وأظهرت صور التقطتها كاميرات المراقبة مجموعة سيارات محملة بأسلحة متوسطة ومسلحين وهم يقتحمون مقر القناة في طرابلس ويخرجون العاملين بها ويمطرونها بالرصاص. من جهة ثانية، أعلنت وكالة الانباء الليبية انه تم الافراج الليلة قبل الماضية عن صحافي عامل فيها بعدما خطفه مساء الاثنين الماضي، لافتة إلى أن يونس علي يونس أفرج عنه، وانها تجهل هوية الخاطفين ودوافعهم. طرابلس- الوكالات