اغتال الإرهاب ثلاثة من عناصر الشرطة في وقت مبكّر من صباح أمس، عبر مسلّحين مجهولين في طريق الإسماعيلية السويس ليرتفع إلى خمسة عدد العناصر الذين قتلوا في أقل من 24 ساعة وفق مسؤولين أمنيين.

وفتح مجهولون منتصف ليل الثلاثاء - الاربعاء في الإسماعيلية على قناة السويس، نيران أسلحتهم على ثلاثة من عناصر الشرطة كانوا مارين بسيارة على الطريق السريع المؤدي إلى القاهرة، ثم استولوا على أسلحتهم، وفق ما أفاد مسؤولون أمنيون طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لوكالة الصحافة الفرنسية.

مطاردة جناة

على الصعيد، جاء في بيان لوزارة الداخلية نشر على الصفحة الرسمية للوزارة على موقع «فيسبوك» للتواصل الاجتماعي، أنّ «الملازم أول أحمد حسين، والرقيب محمد محمد، والعريف عيد خيرى عبد الحفيظ، من قوة تأمين الطرق بمديرية أمن الاسماعيلية استشهدوا نحو الساعة الثانية عشرة ونصف صباحاً «بعد منتصف ليلة الثلاثاء- الأربعاء» بالتوقيت المحلى نتيجة استهداف مجهولين السيارة التي كانوا يستقلونها أثناء مباشرة عملهم بتأمين طريق السويس- الإسماعيلية بمنطقة السماكين دائرة مركز أبوصوير». وأضاف البيان أنّ «الأجهزة الامنية تكثف جهودها لضبط الجناة».

اتهام «إخوان»

من جهته، أكّد رئيس مجلس الوزراء المصري حازم الببلاوي أمس، أنّ «جماعة الإخوان المسلمين تسعى لتدمير المجتمع وإسقاط الدولة»، متهماً إياها بالوقوف وراء مقتل ثلاثة من رجال الشرطة في محافظة الإسماعيلية. ووجّه الببلاوي أصابع الاتهام إلى الجماعة قائلاً في بيان صحافي: «الجماعة الإرهابية المحظور نشاطها بحكم القانون، تأبى إلّا أنّ تستمر في التخريب والهدم وترويع الآمنين وقتل الأبرياء، بغية تدمير المجتمع وإسقاط الدولة».

وتابع: «ذلك وهم لن يتحقق أو يكون، ما دام في مصر من يدافع عن هذا الوطن العزيز والغالي»، مشيراً إلى أنّ «هذه الممارسات لم تنجح سوى في جعل الدولة أكثر تصميماً وإصراراً على المواجهة الصلبة والقوية تجاه كل ما يمس الوطن والمواطنين».

إشاعة رعب

وبحسب البيان فقد «تابع بكل الغضب والاستنكار الممارسات الأخيرة، التي تنتهجها جماعة الإخوان الإرهابية، لإشاعة الرعب والخوف في الشارع المصري، التي تمثّلت في استهداف أفراد الشرطة من الجنود والضباط، وإطلاق الرصاص عليهم بكل الخسة والنذالة، وهم قائمون على حماية الوطن والمواطنين، ليرحل من بينهم شهداء كل يوم وكل ساعة، إضافة إلى استهداف أبراج الكهرباء، لاسيّما في المناطق النائية لتدميرها.

 

تبرئة شرطي

برأت محكمة النقض أمس، شرطياً من تهمة قتل متظاهرين في القاهرة إبّان ثورة 2011، التي أطاحت حسني مبارك. وكانت محكمة الجنايات قضت بسجن ضابط الشرطة محمد إبراهيم عبد المنعم المعروف بـ "محمد السني" خمس سنوات في العام 2012، بعد أن دانته بالمشاركة في قتل 18 متظاهراً في 28 يناير 2011، وهو اليوم الذي هاجم فيه آلاف المواطنين أقسام الشرطة، ما أدى إلى انهيار جهاز الشرطة، وانسحاب قواتها من الشوارع، إلّا أنّ الضابط طعن على الحكم أمام محكمة النقض التي برأته أمس.