أكدت منظمة «مراسلون بلا حدود» أمس، أنّ الرئيس المعزول محمد مرسي وجماعة الإخوان" المسلمين سعوا فور وصولهم إلى السلطة بمصر عام 2012 إلى «أخونة» وسائل الإعلام، لاسيما الحكومية منها. وأشارت المنظمة، ومقرها باريس في تصنيفها السنوي لحرية الإعلام في العالم، إلى أنّه «عقب سقوط الرئيس المخلوع حسني مبارك عام 2011، سادت آمال كبيرة بشأن تحسين الحريات الأساسية بمصر، لكن وصول الإخوان إلى السلطة في منتصف عام 2012 سرعان ما وضع حدًا لتلك التطلعات».
وأضافت المنظمة أنّه «وبمجرد وصولهم إلى السلطة في مصر، سارع الإخوان إلى السيطرة على وسائل الإعلام العامة حيث عين مرسي في أغسطس 2012 بعض المقربين من الإخوان على رأس مجالس إدارة المؤسسات الإعلامية الحكومية الكبيرة». وتابعت: «وكان لتلك التعيينات تأثير ملحوظ على الخط التحريري لتلك المؤسسات، بالإضافة إلى زيادة مهولة في عدد المتابعات والملاحقات القضائية والهجمات ضد الصحافيين».