يبدو ان دولة فلسطين تقلق الإسرائيليين، حتى على الورق، حيث منعت السلطات الاسرائيلية سفر مرضى من قطاع غزة إلى مستشفيات إسرائيلية والضفة الغربية لتلقي العلاج بسبب عبارة «دولة فلسطين». وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن إسرائيل قررت منع مرضى قطاع غزة من التوجه للعلاج في مستشفيات الضفة الغربية أو إسرائيل عبر معبر بيت حانون شمال القطاع، بدعوى وجود كلمة «دولة فلسطين» على ترويسة تحويلة العلاج. وقال مدير العلاقات العامة والإعلام في وزارة الصحة عمر النصر إنه «ومن خلال إجراء العديد من الاتصالات، تم التأكد بالفعل من هذا القرار الإسرائيلي».
وذكر النصر أن أكثر من 60 مريضًا كان من المفترض أن يغادروا صباح أمس للعلاج في الضفة أو اسرائيل عبر معبر بيت حانون، إلا أن الجانب الإسرائيلي منع توجههم للعلاج للسبب المذكور. وأشار إلى أن وجود اسم «دولة فلسطين» على تحويلة العلاج ليس جديدًا حتى تقوم السلطات الإسرائيلية بمنع المرضى من اجتياز المعبر، مؤكداً وجود اتصالات على مستوى الوزارة والرئاسة مع كافة الجهات المعنية من أجل الغاء هذا القرار «الذي سينعكس استمراره سلبًا على حياة المرضى وملف التحويلات».
اعتراف إسرائيلي
وأكدت الإذاعة الإسرائيلية العامة منع سلطات الجيش دخول المرضى من قطاع غزة، زاعمة أن ذلك «بسبب إقدام السلطة الفلسطينية على تسليم مكاتب الارتباط الإسرائيلية طلبات بهذا الخصوص في وثائق رسمية تحمل شارة الدولة الفلسطينية». وعملت السلطة الفلسطينية على إدراج شارة دولة فلسطين في وثائقها الرسمية منذ تصويت الجمعية العمومية للأمم المتحدة برفع مكانتها لدولة مراقب غير عضو في نوفمبر 2012.
إقرار موازنة
من جهة ثانية، صادق الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء الثلاثاء على مشروع قانون الموازنة العامة، بعد ساعات من نشر تقرير عن تأخر توقيعه عليه بسبب جدل حول حقيقة الأرقام الواردة وحجم العجز المالي . وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، في خبر مقتضب، أن عباس «صادق على مشروع قانون الموازنة العامة للسنة المالية 2014»، دون إعطاء المزيد من التفاصيل. وفي وقت سابق، كشف تقرير نشرته الوكالة نفسها أن الرئيس الفلسطيني لم يصادق على مشروع الموازنة العامة 2014، رغم مرور أسبوع كامل على تقديمه من الحكومة الفلسطينية.
