قتل 15 جندياً عراقياً نحراً على يد مسلحين هاجموا في ساعة متأخرة من ليل الاثنين، مقر سرية تابعة للجيش العراقي جنوب الموصل مركز محافظة نينوى بشمال البلاد، في وقت قتل وأصيب عدد من العراقيين في تفجيرات وهجمات في مناطق متفرقة من البلاد، وقتل 36 عنصراً من داعش على يد الجيش والعشائر في الموصل والرمادي.
وقال مصدر أمني محلي، أمس، إن «مسلحين مجهولين يستقلون 20 سيارة حديثة، هاجموا في ساعة متأخرة من مساء (الاثنين) مقر سرية تابع للجيش في قرية (عين الجحش) بناحية حمام العليل جنوب الموصل وقتلوا جميع من كان في الموقع وهم 15 جندياً نحراً بآلة حادة»، مبيناً أن «جثة أحد الجنود تم التمثيل بها وتعليقها على أحد الأعمدة داخل السرية».
وأضاف أن المسلحين سرقوا سيارة عسكرية من نوع (هامر) تابعة للسرية قبل فرارهم.
وجاء هذا الهجوم بعد مقتل تسعة من عناصر الشرطة، أول من أمس، «بانفجار سيارة عسكرية مسروقة في جزيرة الخالدية» الواقعة بين الفلوجة والرمادي، بحسب ما أفاد أمس المقدم في الشرطة حماد الطكطاكي.
استهداف «داعش»
في هذه الأثناء، أعلنت وزارة الداخلية أن قوات من الجيش العراقي قتلت 17 مسلحاً من تنظيم دولة العراق والشام والإسلامية (داعش)، فيما لقي سبعة جنود حتفهم في اشتباكات مسلحة بين الطرفين في مدينة الموصل.
وذكر الموقع الرسمي لوزارة الداخلية العراقية أن «قوات الجيش العراقي اشتبكت مع مجموعة إرهابية تنتمي إلى تنظيم «داعش» ما أدى إلى استشهاد سبعة من عناصر الجيش وإصابة ثلاثة آخرين».
وقال الموقع: «تمكنت القوات العراقية من قتل سبعة عشر إرهابياً من تنظيم داعش الإرهابي خلال الاشتباك في قرية عين الجحش التابعة لناحية حمام العليل جنوبي الموصل».
في غضون ذلك، قال مصدر أمني إن «عبوة ناسفة انفجرت أثناء مرور شاحنة في الشارع العام بمنطقة المشاهدة شمال بغداد، ما أدى إلى مقتل مدني وإصابة آخر بجروح». وذكرت مصادر الشرطة العراقية أن ستة أشخاص قتلوا وأصيب ثمانية آخرون بحادثين منفصلين في مدينة بعقوبة شمال شرق بغداد.
الأنبار
إلى ذلك، تواصلت العمليات العسكرية في مدينة الأنبار ضد عناصر «داعش»، وأسفرت خلال الساعات الماضية عن مقتل 19 مسلحاً في شمال الرمادي.
وأوضح مقدم في الشرطة أن «قوة من العشائر وبإسناد جوي، تمكنت من قتل 19 مسلحاً ينتمون إلى «داعش» في منطقة البوعلي شمال الرمادي».
وأحكمت قوات عشائرية مساندة للحكومة قبضتها على منطقة البوعبيد الواقعة على الطريق السريع بين الفلوجة والرمادي.
وانتشر نحو 400 مقاتل يحملون أسلحة ثقيلة وقناصات في محيط هذه المنطقة الاستراتيجية بقيادة الشيخ محمد علي سليمان الذي اشتكى من قلة الدعم الحكومي.
وقال سليمان، الذي كان يحمل سلاحاً قناصاً «نطالب رئيس الوزراء بإرسال دعم عسكري من أجل تحرير منطقة البوبالي المجاورة».
إدانة
دانت الولايات المتحدة بشدة الهجوم الذي استهدف موكب رئيس البرلمان العراقي، أسامة النجيفي، في شمال العراق، ورأت أن ما حصل دليل على الخطر الذي تمثله المجموعات الإرهابية على كل العراقيين.
وأصدرت نائبة الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماري هارف، بياناً قالت فيه إن واشنطن «تدين بشدة الهجوم على موكب رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي في محافظة نينوى». وأضافت أن النجيفي كان شريكاً قوياً لجهود أميركا في العراق، و«نحن ممتنون لأنه لم يصب في هذا الهجوم». واشنطن - الوكالات
