كشف تقرير اخباري ان رحيل كل المسؤولين العسكريين في الجزائر بات مسألة وقت، ومرتبط باستكمال مسار احترافية الجيش، التي تم الشروع فيها قبل عدة سنوات.
وذكر الموقع الاخباري الالكتروني «الجيري باثريوتيك» أمس، نقلا عن مصدر مسؤول، قوله إن الاعمار المتقدمة لكبار الضباط وحال خدمتهم يتطلب ويستوجب من الجيش الجزائري تجديد قيادته في الاشهر والسنوات القادمة.
وأكد التقرير ان رحيل كل المسؤولين العسكريين الحاليين بمن فيهم قائد جهاز الاستخبارات وقائد اركان الجيش بات مسألة وقت، واستطرد التقرير «الرجلان لديهما كمهمة اخيرة تحضير خلافة متمكنة واستكمال مسار احترافية الجيش الذي تم الشروع فيها قبل عدة سنوات». ورفض المصدر ربط احالة بعض كبار الضباط في الجيش إلى التقاعد بما اصبح يصطلح عليه بـ «صراع الاجنحة بين مراكز القرار» و«تصفية الحسابات».
وأكد الموقع احالة القيادي في جهاز المخابرات الجنرال حسان إلى المحكمة العسكرية بالبليدة بتهمة «العصيان»، لافتا إلى ان الجنرال حسان تصرف تماما مثلما كان اي جندي في رتبته سيتصرف. وأوضح المصدر، نقلا عن مصدر قريب من الملف، ان الجنرال حسان الذي كان مسؤولا عن مكافحة الارهاب في جهاز الاستخبارات، كان يفترض ان يغادر منصبه في فبراير بعد احالته على التقاعد، لكنه قبل رحيله طلب تعيين خلفا له حتى يسلمه وثائق عمل بالغة السرية كان يحتفظ بها في اطار عمله، الى جانب اقامة حفل تسلم وتسليم المهام.