قالت البعثة المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الاسلحة الكيماوية إن شحنة ثالثة من مواد الاسلحة الكيماوية غادرت سوريا أمس وان بعض المواد الكيماوية الاخرى دمرت داخل البلاد.
واعلنت البعثة المشتركة الأممية ومنظمة حظر الاسلحة الكيماوية إن شحنة ثالثة من مواد الترسانة الكيماوية تم نقلها من سوريا. وقالت ان بعض المواد الكيماوية الاخرى دمرت داخل البلاد. ولم تذكر البعثة أي تفاصيل عن كمية المواد التي شحنت خارج سوريا او التي دمرت لكنها طالبت السلطات السورية «بالإسراع بخطوات منهجية كبيرة يمكن توقعها لاستكمال القضاء على المواد الكيماوية بأمان».
بدورها، ذكرت مديرية الإعلام الإلكتروني في وزارة الإعلام السورية، أن «السلطات السورية نقلت الدفعة الثالثة من المخزون الكيماوي السوري إلى ميناء اللاذقية بإشراف مندوبي الأمم المتحدة».
وكانت البعثة المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، أعلنت في السابع من يناير الماضي، و27 منه عن نقل الدفعتين الأولى والثانية على التوالي من الترسانة الكيماوية السورية إلى المياه الدولية.
وكانت سوريا وافقت على التخلي عن أسلحتها الكيماوية بموجب اتفاق اقترحته روسيا لتفادي ضربة عسكرية أميركية محتملة بعد هجوم بغاز السارين في أغسطس الماضي على ريف دمشق أدى إلى مقتل المئات، وألقي بالمسؤولية عنه على قوات الحكومة السورية.
وفشلت سوريا في الوفاء بالهدف الذي حددته منظمة حظر الاسلحة الكيماوية وهو الخامس من الشهر الجاري لنقل موادها الكيماوية المعلنة خارج البلاد. لكن رئيسة البعثة المشتركة قالت الاسبوع الماضي انها لا تعتقد ان الحكومة تؤجل هذه العملية عن عمد.