اعلنت الأمم المتحدة أن الحكومة السورية والمعارضة المسلحة وافقتا، على تمديد فترة الهدنة الإنسانية ثلاثة أيام إضافة، من أجل تقديم المساعدات إلى مدينة حمص المحاصرة، في حين تعرض تنظيم دولة العراق والشام «داعش» أمس إلى ضربة موجعة، حيث انسحب من محافظة دير الزور شرق سوريا بعد معارك طاحنة مع فصائل معارضة شاركت فيها جبهة النصرة، في وقت توفي 20 سجيناً في سجن حلب المركزي نتيجة الجوع بسبب القتال الدائر حول السجن.

وقالت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة ومنسقة شؤون الإغاثة الطارئة فاليري آموس امس أن طرفيّ النزاع في سوريا اتفقا على تمديد الهدنة الإنسانية التي اتاحت اجلاء المئات من احياء حمص القديمة المحاصرة في وسط سوريا، وذلك لثلاثة ايام حتى مساء غدا الاربعاء. وتابعت «أتمنى أن يمكننا ذلك من إجلاء المزيد من المدنيين وتقديم المزيد من التجهيزات الضرورية». وأعلنت أنه «منذ 7 فبراير، أنه تم إجلاء «أكثر من 800 شخص» من المدينة القديمة وإدخال الغذاء والتجهيزات الطبية.

من جهة اخرى انسحب مقاتلو «داعش» أمس من كامل محافظة دير الزور في شرق سوريا بعد ثلاثة أيام من القتال مع كتائب مسلحة بينها جبهة النصرة، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. الذي أوضح ان مقاتلي داعش لم يعودوا موجودين الا في منطقة صغيرة حدودية مع محافظة الرقة ومتداخلة معها. واشار الى ان مقاتلي الكتائب اعتقلوا العشرات من عناصر داعش. وذكرت مواقع انترنت معارضة أن أكثر من 50 مقاتلاً قتلوا خلال الاشتباكات.

مقتل 41

في الأثناء، قتل 41 شخصاً على الأقل، من بينهم 21 مدنياً، و20 عنصراً من ميليشيا الشبيحة الموالية للجيش السوري، بعد سيطرة قوات المعارضة على قرية معان، إحدى أكبر المعاقل الحكومية في ريف حماة وسط البلاد. ويأتي هذا التطور في وقت استمر الطيران الحربي بإلقاء البراميل المتفجرة على مناطق مختلفة من سوريا.

وزعم محافظ حلب، محمد وحيد عقاد، أن المجموعات المسلحة منعت الهلال الأحمر السوري من إدخال الدواء والطعام إلى سجن حلب المركزي لليوم الرابع على التوالي ما أدى إلى وفاة 20 سجيناً.