ذكرت تقارير صحافية أميركية أن الجيش الإسرائيلي يستعد لاحتمال الانسحاب من معظم مناطق الضفة الغربية.. في وقت هدمت جرافات الاحتلال منزلا فلسطينيا في بلدة سلوان في القدس المحتلة، فيما اعتدى مستوطنون على ممتلكات فلسطينية. وأوردت صحيفة «وورلد تريبيون» أن معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى ذكر في تقرير أن إسرائيل تسعى لتلطيف الأجواء مع الولايات المتحدة، باللجوء إلى الخطة البديلة (ب) بشأن محادثات السلام مع الفلسطينيين.
واشار التقرير الى أن الولايات المتحدة من الممكن أن تبدأ الترتيبات مع قطاعات كبيرة من السياسيين الإسرائيليين بشأن الخطة البديلة، وذلك بالانسحاب من أغلب مناطق الضفة الغربية.
لا اعتراف
من جانبه، جدد رئيس طاقم المفاوضات الفلسطيني د. صائب عريقات التأكيد أن الفلسطينيين «لن يعترفوا بيهودية إسرائيل»، مشيرا إلى أنهم «اعترفوا بإسرائيل على حدود فلسطين المحتلة عام 1948، وتم تبادل أوراق الاعتراف بين الرئيس الراحل ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين في العام 1993». وأضاف د. عريقات، في حديث لإذاعة صوت فلسطين أمس، «قلت للوزيرة تسيبي ليفني (وزيرة القضاء رئيسة طاقم التفاوض الإسرائيلي) في ميونيخ، خلال لقاء جمعنا مؤخرا، لن نغير تاريخنا وحضارتنا وديننا، ولن نعترف بإسرائيل دولة يهودية».
هدم منزل
في موازاة ذلك، هدمت جرافات الاحتلال الاسرائيلي منزل فلسطيني في حي واد قدوم من بلدة سلوان في القدس المحتلة بذريعة البناء غير المرخص. وقال صاحب المنزل إن جرافات إسرائيلية، بحماية شرطة وجيش الاحتلال دهمت المنزل فجراًَ وباشرت إخلاءه بالقوة وإلقاء محتوياته في الشارع وهدمته، لافتاً إلى أن سبعة من أفراد عائلته كانوا يقطنون في المنزل، وباتوا الآن في العراء. وأشار إلى أن منزله كان قائماً منذ 18 عاماً، وأنه يدفع مخالفات لسلطات الاحتلال بانتظام فيما لا تزال قضيته أمام المحاكم الاسرائيلية، إلا أن طواقم البلدية نفذت الهدم تحسبا من استصدار قرار وقف هدم من المحكمة.
إعطاب سيارات
في الأثناء، أعطب متطرفون إطارات حوالي 30 مركبة تعود ملكيتها لفلسطينيين في حي وادي ياصول في بلدة سلوان، وخطوا شعارات عنصرية في البلدة. وقال أحد أصحاب المركبات إن «الحي استفاق على خراب وإعطاب معظم سياراتنا، إلى جانب خط شعارات عنصرية في البلدة ضدنا باللغة العربية».
دهم واعتقالات
إلى ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال 12 فلسطينياً خلال حملة دهم في الضفة الغربية. وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن الاعتقالات طالت من وصفتهم بـ «المطلوبين لقوات الجيش، وجرى تحويلهم للجهات الأمنية من أجل التحقيق معهم». فيما أشارت تقارير إخبارية إلى أن قياديين اثنين في حركة «حماس» من بين المعتقلين.
