قاد وزير الدفاع اليمني اللواء محمد ناصر أحمد أمس عمليات عسكرية ضد مسلحين قبليين يقومون بمحاصرة الشركات النفطية بالمحافظة بعد أن تسببوا بمقتل وجرح عشرات الجنود أول من امس.

وقالت مصادر أمنية إن وزير الدفاع اليمني اللواء محمد ناصر أحمد يقود عمليات عسكرية ضد مسلحين قبليين يقومون بمحاصرة الشركات النفطية بالمحافظة. وقال مصدر امني لوكالة «يونايتد برس انترناشونال» إن اللواء أحمد الذي وصل الى حضرموت يقود عمليات ضد مسلحي «حلف قبائل حضرموت» الذين يقومون منذ شهر بمحاصرة مقرات الشركات النفطية في منطقة المسيلة.

وأشار إلى ان «رجال القبائل الذين يطالبون بالانفصال عن شمال وجنوب اليمن استهدفوا قوات الحماية الأمنية لتلك الشركات ما أسفر عن قتل وجرح العشرات من الجنود» اول من أمس.

وأوضح أن الطيران العسكري قام بطلعات حول المواقع المستهدفة التي يتحصن بها رجال القبائل، كما تقوم تلك الطائرات بتزويد المعسكرات بالتموين الغذائي اثر محاصرة القبائل لمواقع حماية الشركات النفطية.

ولفت الى أن تعزيزات من قوات الجيش في طريقها إلى غيل بن يمين، قادمة من المكلا، متوقعا أن تكون هذه التعزيزات وصلت من صنعاء، عبر مطار الريان بحضرموت.

وكشف عن أن تعزيزات قبلية وصلت إلى محيط منطقة الاشتباكات، في وقت لا تزال فيه القبائل تحاصر قوات الجيش المنتشرة في المنطقة.