قتل الجيش المصري 15 إرهابياً في سيناء، في وقت تمكن من إحباط تفجير إرهابي كان يستهدف حافلات للجيش في شبه الجزيرة.

وأعلن مصدر عسكري مقتل 15 مسلحاً أمس، نتيجة العمليات الأمنية التي نفذها الجيش في مناطق جنوب مدينة الشيخ زويد شمالي سيناء.

وبذلك ترتفع أعداد القتلى في صفوف المسلحين إلى أكثر من 50 قتيلًا منذ مطلع فبراير الحالي، وذلك بعدما صعد الجيش من عملياته ضد مسلحين يستهدفون الشرطة والقوات المسلحة في سيناء.

كما أفاد الناطق باسم القوات المسلحة العقيد أحمد علي، بأن قوات الجيش الثاني الميداني تمكنت من إبطال مفعول عبوة ناسفة شديدة الانفجار، زرعت على أحد جانبي الطريق الساحلي الدولي شمالي سيناء. وأوضح أن العبوة كانت مجهزة لاستهداف حافلتي نقل جنود، لكن قوات التأمين المرافقة تمكنت من اكتشافها وإبطال مفعولها.وواصل الجيش المصري حملته في قرى جنوب الشيخ زويد ورفح والعريش بشمالي سيناء، وسط قصف جوي صاروخي لبعض الأهداف.

وقال شهود عيان إنهم شاهدوا قوات كبيرة من الجيش، مصحوبة بالمدرعات والمصفحات والمجنزرات، مع تحليق للطائرات العسكرية وهي متجهه نحو قرى جنوب الشيخ زويد ورفح.

وقال مصدر إن سلاح المهندسين واصل عمليات البحث عن الأنفاق على طول الشريط الحدودي مع غزة، وقد تم هدم وتدمير 7 أنفاق خلال الـ 24 ساعة الأخيرة.

ضبط أسلحة

في هذه الأثناء، تمكنت الأجهزة الأمنية في الجيزة من ضبط 25 قنبلة يدوية الصنع، و30 قطعة سلاح آلي، داخل مخزن تابع لجماعة الإخوان المسلمين في مدينة 6 أكتوبر. في غضون ذلك، أعلنت جماعة متشددة جديدة في مصر تدعى «أجناد مصر»، في بيان نشر على صفحة تحمل اسمها على «فيس بوك» على الإنترنت، مسؤوليتها عن تفجيرين استهدفا قوات الشرطة في مدينة الجيزة المجاورة للقاهرة أول من أمس، وتوعدت بشن المزيد من الهجمات. وألقت الشرطة المصرية القبض على الذراع اليمنى للقيادي بالجماعة الإسلامية عاصم عبد الماجد الهارب من السلطات في محافظة المنيا، حسبما أكد التلفزيون المصري.

وضبط المتهم الهارب من قضايا عدة، تتضمن اقتحام وحرق سجون، ويدعى أحمد عبد المعتمد عبد الحافظ (38 عاماً) في كمين نصبته الشرطة.