نفت وزارة الداخلية المصرية الأنباء التي تداولتها مواقع إلكترونية مصرية، حول وقوع انفجار أمام الملحقية العسكرية لسفارة دولة الإمارات بالقاهرة، مؤكدة أن الانفجار حدث في منطقة بعيدة جداً عن مقر السفارة.

وبحسب ما أكده مساعد وزير الداخلية للحماية المدنية، مدير الحماية المدنية في القاهرة اللواء سامي يوسف، فإن انفجار «مصر الجديدة» لم يكن استهدافاً للملحقية العسكرية الخاصة بسفارة دولة الإمارات، خاصة أن الانفجار بعيد جداً عن مقر الملحقية، والأمر كله لا يعدو كونه سوى تفجير إرهابي في منطقة مصر الجديدة، لم يسفر عن وقوع ضحايا.

واستطرد يوسف قائلاً إن «الانفجار الذي حدث كان باستخدام «عُبوة بدائية» ليس لها مفعول، أصدرت صوت انفجار فحسب، ولم تُسفر عن أية خسائر بشرية أو مادية.ورداً على سؤال حول ما إن كانت الحماية المدنية رصدت مُخططًا لاستهداف سفارات الدول الداعمة لمصر ولثورة 30 يونيو وعلى رأسها السعودية والإمارات والكويت، لفت إلى أنه لم يتم رصد لاستهداف السفارات، مشدداً على أن وزارة الداخلية المصرية تؤمن المقار الدبلوماسية تأميناً كاملاً وبكل قوة لتفويت أي فرصة أمام المخربين.

بدوره، نفى الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية السفير بدر عبدالعاطي علمه بوقوع أية تفجيرات تستهدف الملحقية العسكرية لسفارة الإمارات بالقاهرة.

وكانت الحماية المدنية تسلمت في ساعة مبكرة من صباح الأمس إخطاراً يفيد بوقوع انفجار أمام الملحقية العسكرية لسفارة الإمارات بشارع الثورة في منطقة مصر الجديدة، وأكد الإخطار أن عددًا من الشهود وسكان المنطقة سمعوا دوي الانفجار بأنفسهم.