جابهت وحدات إسرائيلية خاصة وقناصة واستخبارات الاحتلال ومستعربون، أمس، المصلين في المسجد الأقصى المبارك، تبعها محاصرة قوات الاحتلال للمصلّين في المسجد المرواني، ما أدى لاندلاع مواجهات عنيفة أصيب خلالها عشرات الفلسطينيين.

وقالت مصادر فلسطينية إن عشرات المصلين أصيبوا جراء اقتحام العشرات من جنود الاحتلال، المسجد وإلقاء القنابل الصوتية والأعيرة المطاطية باتجاه المصلين، فيما أعلنت شرطة الاحتلال اعتقال خمسة مصلّين. وحاصرت القوات المصلين في المسجد القبلي، وأغلقت بواباته بالسلاسل والأعمدة الحديدية، وقامت برش غاز الفلفل الحارق وقنابل الغاز السام المسيل للدموع باتجاه الشبان المحاصرين فيه، ومنعت طواقم الإسعاف من تقديم الخدمات الطبية لهم، تزامناً مع إغلاق بوابات المسجد بسلاسل حديدية، وضرب حصار محكم على من فيه من مصلين.

وفي وقت سابق، أصيب عدد من الناشطين الفلسطينيين، واعتقل آخرون، خلال هدم قوات الجيش الإسرائيلي قرية عين حجلة في الأغوار الجنوبية، ليقيم الناشطون قرية جديدة بديلة في منطقة الجفتلك بالأغوار الوسطى، أطلقوا عليها اسم قرية الجودلة.

من جهة أخرى أفاد الناطق باسم وزارة الصحة في حكومة حماس الطبيب أشرف، أن ناشطاً فلسطينياً «22عاماً»، استشهد وأصيب اثنان آخران في انفجار غامض شرق مخيم البريج وسط غزة. من جهته، قال الناطق باسم شرطة حماس أيوب أبو شعر: إن الشهيد من «عناصر المقاومة واستشهد في انفجار غامض والشرطة تحقق لمعرفة ملابساته».

 

لمتابعة التفاصيل رجاء الضغط هنا