تلقى النائب العام المصري المستشار هشام بركات بلاغًا يتهم رئيس الأركان السابق الفريق سامي عنان، يتهمه بـ«الخيانة العظمى والتعاون مع جماعة الإخوان وإفشاء أسرار عسكرية، فضلاً عن التورط في موقعة الجمل، بدعم من الجماعة». وذكر البلاغ الذي تقدم به المحامي البارز د. سمير صبري أن «هناك تواصلًا بين التنظيم الدولي للإخوان، والفريق عنان، من خلال القيادي الإخواني محمد علي بشر، قبل اختفائه، وأن التنظيم الدولي يؤيد عنان ليكون قائد الفترة المُقبلة». كما ذكر البلاغ، الذي استند إلى أقوال أحد الأعضاء المنشقين عن الجماعة الإسلامية الداعمة لتنظيم الإخوان، أنه «كان هناك تعاون مسبق بين عنان والإخوان، خاصة في موقعة الجمل الشهيرة، فهو من أصدر القرار بالتحرك الميداني، وسمح بإبعاد الجنود والسماح للخيول والجمال التابعة للإخوان لتشويه صورة حسني مبارك». كما قال البلاغ ان «عنان مارس ضغوطًا على المشير محمد حسين طنطاوي، إبان المرحلة الانتقالية، من أجل تسليم السلطة لجماعة الإخوان».