أعربت الولايات المتحدة الأميركية عن خشيتها من القيود على حرية التعبير في مصر، داعية إلى إسقاط التهم والإفراج عن الصحافيين والأكاديميين المعتقلين. وشدّد الناطق باسم البيت الأبيض جاي كارني على أنّ «القيود المفروضة على حرية التعبير في مصر تمثّل مصدرَ قلق، بما يشمل استهداف صحافيين وأكاديميين مصريين وأجانب لمجرد التعبير عن آرائهم»، داعياً إلى ضرورة حماية الصحافيين والأكاديميين بغض النظر عن انتماءاتهم، والسماح لهم بالقيام بعملهم بحرية في مصر.
وأشار كارني إلى أنّ «العملية الانتقالية لن تمضي قدماً إلا إذا كان كل المصريين أحراراً في التعبير عن أنفسهم سلمياً، من دون الخشية من أي تخويف أو عنف»، لافتاً إلى أنّ «الدستور الجديد يحترم الحقوق والحريات الأساسية، وعلى الحكومة الانتقالية أن تضمن حمايتها».
وأكّد كارني أنّ «الجانب الأميركي عبر عن هذه المخاوف مباشرة لدى الحكومة المصرية»، مردفاً: «طالبنا الحكومة بإسقاط التهم والإفراج عن الصحافيين والأكاديميين المعتقلين».
