كشف مسؤولون أميركيون حاليون وسابقون، أن سفير واشنطن لدى دمشق روبرت فورد سيتقاعد نهاية الشهر الجاري. ولم يتضح على الفور سبب تقاعده. ورفضت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركي جين ساكي التعقيب على سؤال هل يعتزم فورد التقاعد؟. وقالت عدة مصادر إنه كان من المتوقع أن يصبح فورد سفيرا لبلاده لدى مصر لكن مسؤولين حكوميين مصريين رفضوا لأنهم رأوا أنه قريب جدا من الأحزاب الإسلامية.

وقال مسؤول سابق في وزارة الخارجية طلب ألا ينشر اسمه إنه بحسب فهمه فإن الحكومة المصرية «أوضحت أنها لا تريد أن يأتي فورد إلى القاهرة ليعمل سفيرا للولايات المتحدة». وأضاف المسؤول: «المصريون لم يكونوا يريدونه. وحسب فهمي كان هناك استفسار غير رسمي قبل أن يطلبوا الموافقة. وهم لم يطلبوا الموافقة لأن جس نبض (المصريين) بشكل غير رسمي أظهر أنهم غير راغبين فيه».