عقد تنظيم «داعش» ولواء «صقور الشام» الإسلامي المقاتل ضد النظام في سوريا اتفاق هدنة يقضي بوقف الاقتتال الدائر بينهما منذ اسابيع في شمال سوريا.
وينص الاتفاق بين «الدولة الإسلامية في العراق والشام» و«صقور الشام» على «وقف الاقتتال الدائر بينهما فوراً، وألا يعتدي أي طرف على الآخر بأي وجه من الوجوه». وأضاف: «لا يحق لأي طرف بعد هذا الاتفاق أن يؤازر أي طرف من الفصائل الموجودة على أرض الشام التي تقاتل في سبيل الله بأي صورة من صور المؤازرة». ويقضي كذلك بإحالة الخصومات بين الطرفين «إذا وقع اعتداء من طرف على طرف الى محكمة شرعية مشتركة بين الطرفين».
وأبرم الاتفاق الاثنين الماضي ووقع عليه عن «الدولة الإسلامية» زعيمه أبو بكر البغدادي، وعن «صقور الشام» زعيمه أبو عيسى الشيخ. ويأتي ذلك في وقت تخوض كتائب مقاتلة من بينها «الجبهة الإسلامية» التي ينتمي اليها «لواء صقور الشام» معركة ضارية ضد «الدولة الإسلامية» منذ مطلع ديسمبر في مناطق عدة، ما تسبب بمقتل حوالي 1500 شخص.